(إن أدنى الرياء شرك، وأحب العبيد إلى الله تبارك وتعالى الأتقياء الأخفياء، الذين إذا غابوا لم يفتقدوا، وإذا شهدوا لم يعرفوا، أولئك أئمة الهدي ومصابيح العلم) .
ضعيف جدا
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (20/36/53) ، وابن عدي (7/2490) ، والهيثم بن كليب في ` مسنده ` (ق 161/1) ، وابن عدي (7/24) وأبو نعيم في ` الحلية ` (1/15) ، والحاكم (3/270) ، والبيهقي في ` الزهد الكبير ` (ق 23/1) من طريق أبي قحذم النضر بن معبد عن أبي قلابة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
` مر عمر بمعاذ بن جبل رضي الله عنهما وهو يبكي، فقال: ما يبكيك؟ فقال: حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.... ` فذكره، وقال ابن عدي:
` لا أعلم يرويه عن أبي قلابة غير أبي قحذم `.
وقال الحاكم:
` صحيح الإسناد `! ورده الذهبي بقوله:
` قلت: أبو قحذم قال أبو حاتم: لا يكتب حديثه. وقال النسائي: ليس بثقة `.
وذكر مثله في ` الميزان `. ثم ساق له هذا الحديث مشيرا إلى أنه من منكراته.
وقال ابن حبان في ` الضعفاء ` (3/51) :
` كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات على قلة روايته `.
وللحديث طريق أخرى مثله إلا أنه قال:
` قلوبهم مصابيح الهدى، يخرجون من كل غبراء مظلمة `.
أخرجه ابن ماجه (3989) ، والحاكم (4/328) ، والبيهقي أيضا في ` شعب الإيمان ` (2316/1) ، وتمام في ` الفوائد ` (ق 5/1) ، والطبراني (20/153/321) وابن أبي الدنيا في ` الأولياء ` (ص 101 - 102) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (1/5) ، من طريق نافع بن يزيد: حدثني عياش بن عباس عن عيسى بن عبد الرحمن عن زيد بن أسلم عن أبيه:
` أن عمر بن الخطاب خرج إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا معاذ بن جبل عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما يبكيك يا معاذ؟ قال: يبكيني ما سمعت من صاحب هذا القبر، قال: ما هو؟ قال.... ` فذكره.
قلت: وعيسى هذا هو الزرقي المدني، وهو ضعيف اتفاقا، فمن صححه فقد وهم كما حققته في ` تخريج الترغيب ` (1/34) ، منهم الشيخ الغماري في ` تنوير البصيرة ` (ص 41) ، والشيخ القرضاوي في ` نحو موسوعة للحديث النبوي ` (ص 38 - 40) ، وظني أن الذي غرهم أن الحاكم قد أخرجه أيضا (1/4) من طريق الربيع بن سليمان: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني الليث بن سعد
عن عياش بن عباس القتباني عن زيد بن أسلم به.
ومن هذه الطريق أخرجه الطحاوي في ` مشكل الآثار ` (2/317) .
وقال الحاكم:
` إسناد مصري صحيح، ولا نحفظ له علة `. ووافقه الذهبي.
قلت: علته أن بعض رواته أسقط من بين (عياش بن عباس) - وهو القتباني - وزيد بن أسلم (عيسى بن عبد الرحمن) المذكور في الرواية التي قبلها، وأظن أن ذلك من قبل الربيع بن سليمان وهو المرادي؛ فإنه مع كونه ثقة؛ فقد كان ذا غفلة وصفه بذلك من هو أعرف الناس به وهو ابن بلده مسلمة فقد قال:
` كان يوصف بغفلة شديدة، وهو ثقة `.
وكأنه لذلك لم يذكروا له رواية عن زيد بن أسلم.
وقد تابعه عبد الله بن صالح: حدثني الليث به. وعبد الله فيه ضعف معروف.
أخرجه الطبراني (332) . وله عنده في ` المعجم الصغير ` (ص 185 - هندية) من طريق أخرى عن معاذ نحوه. وفيه جماعة لم أعرفهم. وهو في ` الروض النضير ` برقم (863) .
ضعيف جدا
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (20/36/53) ، وابن عدي (7/2490) ، والهيثم بن كليب في ` مسنده ` (ق 161/1) ، وابن عدي (7/24) وأبو نعيم في ` الحلية ` (1/15) ، والحاكم (3/270) ، والبيهقي في ` الزهد الكبير ` (ق 23/1) من طريق أبي قحذم النضر بن معبد عن أبي قلابة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
` مر عمر بمعاذ بن جبل رضي الله عنهما وهو يبكي، فقال: ما يبكيك؟ فقال: حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.... ` فذكره، وقال ابن عدي:
` لا أعلم يرويه عن أبي قلابة غير أبي قحذم `.
وقال الحاكم:
` صحيح الإسناد `! ورده الذهبي بقوله:
` قلت: أبو قحذم قال أبو حاتم: لا يكتب حديثه. وقال النسائي: ليس بثقة `.
وذكر مثله في ` الميزان `. ثم ساق له هذا الحديث مشيرا إلى أنه من منكراته.
وقال ابن حبان في ` الضعفاء ` (3/51) :
` كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات على قلة روايته `.
وللحديث طريق أخرى مثله إلا أنه قال:
` قلوبهم مصابيح الهدى، يخرجون من كل غبراء مظلمة `.
أخرجه ابن ماجه (3989) ، والحاكم (4/328) ، والبيهقي أيضا في ` شعب الإيمان ` (2316/1) ، وتمام في ` الفوائد ` (ق 5/1) ، والطبراني (20/153/321) وابن أبي الدنيا في ` الأولياء ` (ص 101 - 102) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (1/5) ، من طريق نافع بن يزيد: حدثني عياش بن عباس عن عيسى بن عبد الرحمن عن زيد بن أسلم عن أبيه:
` أن عمر بن الخطاب خرج إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا معاذ بن جبل عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما يبكيك يا معاذ؟ قال: يبكيني ما سمعت من صاحب هذا القبر، قال: ما هو؟ قال.... ` فذكره.
قلت: وعيسى هذا هو الزرقي المدني، وهو ضعيف اتفاقا، فمن صححه فقد وهم كما حققته في ` تخريج الترغيب ` (1/34) ، منهم الشيخ الغماري في ` تنوير البصيرة ` (ص 41) ، والشيخ القرضاوي في ` نحو موسوعة للحديث النبوي ` (ص 38 - 40) ، وظني أن الذي غرهم أن الحاكم قد أخرجه أيضا (1/4) من طريق الربيع بن سليمان: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني الليث بن سعد
عن عياش بن عباس القتباني عن زيد بن أسلم به.
ومن هذه الطريق أخرجه الطحاوي في ` مشكل الآثار ` (2/317) .
وقال الحاكم:
` إسناد مصري صحيح، ولا نحفظ له علة `. ووافقه الذهبي.
قلت: علته أن بعض رواته أسقط من بين (عياش بن عباس) - وهو القتباني - وزيد بن أسلم (عيسى بن عبد الرحمن) المذكور في الرواية التي قبلها، وأظن أن ذلك من قبل الربيع بن سليمان وهو المرادي؛ فإنه مع كونه ثقة؛ فقد كان ذا غفلة وصفه بذلك من هو أعرف الناس به وهو ابن بلده مسلمة فقد قال:
` كان يوصف بغفلة شديدة، وهو ثقة `.
وكأنه لذلك لم يذكروا له رواية عن زيد بن أسلم.
وقد تابعه عبد الله بن صالح: حدثني الليث به. وعبد الله فيه ضعف معروف.
أخرجه الطبراني (332) . وله عنده في ` المعجم الصغير ` (ص 185 - هندية) من طريق أخرى عن معاذ نحوه. وفيه جماعة لم أعرفهم. وهو في ` الروض النضير ` برقم (863) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2975)