(إن التوبة تغسل الحوبة، وإن الحسنات يذهبن السيئات، وإذا ذكر العبد ربه في الرخاء أنجاه في البلاء، وذلك بأن الله تعالى يقول: لا أجمع لعبدي أمنين، ولا أجمع له خوفين، إن هو أمنني في الدنيا خافي يوم أجمع فيه عبادي، وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع فيه عبادي في حظيرة القدس، فيدوم له أمنه، ولا أمحقه فيمن أمحق) .

موضوع



أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (1/270) من طريق محمد بن

يعلى: حدثنا عمر بن صبح عن ثور بن يزيد عن مكحول عن شداد بن أوي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا موضوع، آفته عمر بن صبح؛ قال الذهبي في ` الضعفاء `:

` كذاب، اعترف بالوضع `.

ومحمد بن يعلى - وهو الملقب بـ ` زنبور ` - قال أبو حاتم وغيره:

` متروك `.

لكن جملة الأمنين والخوفين قد ثبتت من حديث أبي هريرة وغيره عند ابن حبان وغيره، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (742) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2986)