(إن أكثر شهداء أمتي لأصحاب الفرش، ورب قتيل بين الصفين الله أعلم بنيته) .

ضعيف

رواه أحمد (رقم 3772) عن ابن لهيعة عن خالد بن أبي يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة. أن أبا محمد أخبره - وكان من أصحاب ابن مسعود - : حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر عنده الشهداء، فقال: فذكره.

قلت: وهذا سند ضعيف، وقول الحافظ ابن حجر في ` بذل الماعون `

(46/1) ` وسنده جيد ` غير جيد؛ لأن فيه عدة علل:

الأولى: الإرسال؛ فإن أبا محمد صاحب ابن مسعود لم يصرح أنه رواه عن ابن مسعود.

الثانية: جهالة أبي محمد هذا؛ فقد أورده ابن أبي حاتم (4/2/432) بهذه الرواية فقط ولم يزد. وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات `.

الثالثة: اختلاط سعيد بن أبي هلال؛ قال الحافظ نفسه في ` التقريب `:

` صدوق، لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفا، إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط `.

قلت: قال ابن حزم في ` الفصل في النحل والملل ` (2/95) :

` ليس بالقوي، قد ذكره، بالتخليط يحيى وأحمد بن حنبل `.

الرابعة: ابن لهيعة؛ فإنه سيىء الحفظ كما هو معلوم.

والحديث قال الهيثمي في ` المجمع ` (5/302) :

` رواه أحمد هكذا، ولم أره ذكر ابن مسعود، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، والظاهر أنه مرسل، ورجاله ثقات `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2988)