(إن الأبدال بالشام يكونون، وهم أربعون رجلا، بهم تسقون الغيث، وبهم تنصرون على أعدائكم، ويصرف عن أهل الأرض البلاء والغرق) .
ضعيف
أخرجه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (1/67/1) من طريق
الحسن بن حبيب: أخبرنا زكريا بن يحيى: أخبرنا الحسن بن عرفة: أخبرنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو السكسكي عن شريح بن عبيد الحضرمي قال:
` ذكر أهل الشام عند علي بن أبي طالب، فقالوا: يا أمير المؤمنين! العنهم، فقال: لا، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` فذكره؛ وقال:
` هذا منقطع بين شريح وعلي، فإنه لم يلقه `.
وأخرجه أحمد (1/112) : حدثنا أبو المغيرة: حدثنا صفوان به نحوه وزاد:
` كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا `.
وقد صح من طريق أخرى عن علي موقوفا: ` لا تسب أهل الشام جما غفيرا؛ فإن فيهم الأبدال `. وقال الضياء المقدسي في ` المختارة ` (
ضعيف
أخرجه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (1/67/1) من طريق
الحسن بن حبيب: أخبرنا زكريا بن يحيى: أخبرنا الحسن بن عرفة: أخبرنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو السكسكي عن شريح بن عبيد الحضرمي قال:
` ذكر أهل الشام عند علي بن أبي طالب، فقالوا: يا أمير المؤمنين! العنهم، فقال: لا، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` فذكره؛ وقال:
` هذا منقطع بين شريح وعلي، فإنه لم يلقه `.
وأخرجه أحمد (1/112) : حدثنا أبو المغيرة: حدثنا صفوان به نحوه وزاد:
` كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا `.
وقد صح من طريق أخرى عن علي موقوفا: ` لا تسب أهل الشام جما غفيرا؛ فإن فيهم الأبدال `. وقال الضياء المقدسي في ` المختارة ` (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2993)