(إن الحياء من شرائع الإسلام، وإن البذاء من لؤم المرء) .

ضعيف

رواه الطبراني (3/80/2) عن محمد بن عمارة بن صبيح: أخبرنا إسماعيل بن أبان: أخبرنا عبد الملك بن عثمان الثقفي عن محمد بن مالك الهمداني عن أبيه مالك بن زبيد عن عبد الله قال:

جاء قوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم بصاحبهم فقالوا: يا نبي الله! إن صاحبنا هذا قد أفسده الحياء، فقال صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم مسلسل بالمجهولين، مالك بن زبيد؛ روى عنه أبو إسحاق السبيعي أيضا، ولم يوثقه أحد غير ابن حبان.

وابنه محمد؛ أورده ابن أبي حاتم (4/1/88) بهذا الحديث ليس إلا، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

وعبد الملك بن عثمان الثقفي؛ أورده ابن أبي حاتم أيضا (2/2/360) من رواية إسماعيل بن أبان هذا ولم يذكر فيه أيضا جرحا ولا تعديلا.

وإسماعيل بن أبان إن كان الوراق؛ فهو صدوق، وإن كان الغنوي؛ فهو متروك رمي بالوضع.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2996)