(إن الشيطان ذئب ابن آدم، كذئب الغنم، وإن ذئب الغنم يأخذ من الغنم الشاة المهزولة والقاصية ولا يدخل في الجماعة، فالزموا العامة والجماعة والمساجد) .
ضعيف
رواه عبد بن حميد في `المنتخب من المسند` (16/ 1 - 2) حدثنا حسين بن علي الجعفي عن فضيل بن عياض عن أبان عن شهر بن حوشب عن معاذ بن جبل مرفوعاً.
قلت وهذا إسناد ضعيف جداً، شهر ضعيف، وأبان - وهو ابن أبي عياش - متروك.
لكن الحديث له طريق أخرى عند أحمد (5/ 233) ، والهيثم بن كليب (170/ 1) ،وابن بشران في الكراس الأخير من `الجزء` (30/ 5/ 2) ، وأبي نعيم في `الحلية` (2/ 247) عن سعيد عن قتادة: حدثنا العلاء بن زياد عن معاذ بن جبل مرفوعاً به، وقال أبو نعيم:
رواه يزيد بن زريع وعنبسة بن عبد الواحد عن سعيد مثله، وقال: يعني: شعاب الأهواء
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات، فهو صحيح، وإن خالفه عمر بن إبراهيم فقال: حدثنا قتادة عن العلاء بن زياد عن رجل حدثه - يثق به - عن معاذ بن جبل به! فزاد بينهما الرجل الذي لم يسم.
وعمر بن إبراهيم - وهو البصري صاحب الهروي - صدوق، في حديثه عن قتادة ضعف؛ كم في `التقريب`، فلا يلتفت إلى مخالفته لمثل سعيد - وهو ابن أبي عروبة - وهو من أثبت الناس في قتادة؛ كما قال الحافظ.
ثم تبين لي أن فيه علة تقدح في صحته،ألا وهي الانقطاع بين العلاء بن زياد ومعاذ؛ فإنه لم يسمع منه؛ كما قال المنذري في `الترغيب` (1/ 132) ، والهيثمي في `المجمع` (2/ 23) ، وقد كنت غفلت عن هذه العلة حين خرجت `شرح العقيدة الطحاوية`، فصححته فيه (516) جرياً على ظاهر إسناده، والآن قد رجعت عنه، والله تعالى هو الموفق، وأستغفره من كل زلل. ولا أدري إذا كان الدكتور أحمد سعد حمدان تورط بتصحيحي المذكور، فقال في تعليقه على `أصول أهل السنة` لللالكائي (1/ 107) :
`سنده صحيح`.
أو أنه نظر - مثلي - إلى ظاهر السند، فوقع في الخطأ، والمعصوم من عصمه الله عز وجل.
ضعيف
رواه عبد بن حميد في `المنتخب من المسند` (16/ 1 - 2) حدثنا حسين بن علي الجعفي عن فضيل بن عياض عن أبان عن شهر بن حوشب عن معاذ بن جبل مرفوعاً.
قلت وهذا إسناد ضعيف جداً، شهر ضعيف، وأبان - وهو ابن أبي عياش - متروك.
لكن الحديث له طريق أخرى عند أحمد (5/ 233) ، والهيثم بن كليب (170/ 1) ،وابن بشران في الكراس الأخير من `الجزء` (30/ 5/ 2) ، وأبي نعيم في `الحلية` (2/ 247) عن سعيد عن قتادة: حدثنا العلاء بن زياد عن معاذ بن جبل مرفوعاً به، وقال أبو نعيم:
رواه يزيد بن زريع وعنبسة بن عبد الواحد عن سعيد مثله، وقال: يعني: شعاب الأهواء
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات، فهو صحيح، وإن خالفه عمر بن إبراهيم فقال: حدثنا قتادة عن العلاء بن زياد عن رجل حدثه - يثق به - عن معاذ بن جبل به! فزاد بينهما الرجل الذي لم يسم.
وعمر بن إبراهيم - وهو البصري صاحب الهروي - صدوق، في حديثه عن قتادة ضعف؛ كم في `التقريب`، فلا يلتفت إلى مخالفته لمثل سعيد - وهو ابن أبي عروبة - وهو من أثبت الناس في قتادة؛ كما قال الحافظ.
ثم تبين لي أن فيه علة تقدح في صحته،ألا وهي الانقطاع بين العلاء بن زياد ومعاذ؛ فإنه لم يسمع منه؛ كما قال المنذري في `الترغيب` (1/ 132) ، والهيثمي في `المجمع` (2/ 23) ، وقد كنت غفلت عن هذه العلة حين خرجت `شرح العقيدة الطحاوية`، فصححته فيه (516) جرياً على ظاهر إسناده، والآن قد رجعت عنه، والله تعالى هو الموفق، وأستغفره من كل زلل. ولا أدري إذا كان الدكتور أحمد سعد حمدان تورط بتصحيحي المذكور، فقال في تعليقه على `أصول أهل السنة` لللالكائي (1/ 107) :
`سنده صحيح`.
أو أنه نظر - مثلي - إلى ظاهر السند، فوقع في الخطأ، والمعصوم من عصمه الله عز وجل.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3016)