(إن الله اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً، وإنه لم يكن نبي إلا له خليل، ألا وإن خليلي أبو بكر) .

موضوع



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (8/ 237/ 7816) ، والواحدي في `أسباب النزول` (ص136) من طريق عبيد الله بن زحر عن علي ابن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد واه جداً؛ عبيد الله بن زحر متروك كشيخه، بل هو خير من شيخه. وقال ابن حبان:

`يروي الموضوعات عن الأثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر: عبيد الله، وعلي بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن لم يكن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم`.

قلت: القاسم - وهو ابن عبد الرحمن صاحب أبي أمامة - صدوق لا يحتمل مثل هذه التهمة، فالآفة ممن دونه، والحديث موضوع لمخالفته للحديث الصحيح المذكور آنفاً: ` … ولو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ولكنه أخي..`.

وأعله الهيثمي في `المجمع` (9/ 145) بـ (علي بن يزيد الألهاني) فقصر.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3035)