(سألت ربي عز وجل أن لا أزوج أحداً من أمتي ولا يتزوج [إلي أحد] إلا كان معي في الجنة، فأعطاني) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (2/ 53/ 5892) ، وأبو سعيد ابن الأعرابي في `معجمه` (ق83/ 1) - وعنه ابن عساكر في `التاريخ` (19/ 60/ 2) ، والحاكم (3/ 137) من طريق عمار بن سيف عن إسماعيل بن أبي خالد عن ابن أبي أوفى مرفوعاً، وقال:
`صحيح الإسناد`. ووافقه الذهبي.
قلت: وفيه نظر؛ فإن عماراً هذا قال الحافظ:
`ضعيف الحديث، وكان عابداً`.
والذهبي نفسه أورده في `الميزان` وذكر الخلاف فيه ما بين موثق ومضعف، والجرح مقدم على التعديل مع بيان السبب، فقد قال أبو داود: كان مغفلاً. وقال الذهبي:
قلت: له حديث منكر جداً`. ثم ساق له غير هذا. وقال في `المغني`: `ضعفه أبو حاتم وغيره
وقال الهيثمي في `المجمع` (10/ 17) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه عمار بن سيف، وقد ضعفه جماعة، ووثقه ابن معين، وبقية رجاله ثقات`.
قلت: وقد روي عنه بإسناد آخر، فقال الحارث في `مسنده` (120/ 1 - زوائده) : حدثنا إسحاق بن بشر: حدثنا عمار بن سيف الضبي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمر أوعمرو مرفوعاً به.
وإسحاق هذا كذاب.
وتابعه إبراهيم الشامي، لكنه قال: `ابن عمرو`، ولم يشك.
أخرجه ابن سمعون الواعظ في `الأمالي` (1/ 54/ 1) ، وابن عساكر.
قلت: والشامي هذا كذاب أيضاً كما قال الدارقطني. لكن الظاهر أنه قد توبع؛ فقد ذكره الهيثمي من حديث عبد الله بن عمرو، ثم قال:
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه يزيد بن الكميت، وهو ضعيف`.
قلت: بل هو ضعيف جداً؛ لقول الدارقطني فيه: `متروك`، فلا يستشهد به.
وعزاه السيوطي في `الجامع` للشيرازي في `الألقاب` من حديث ابن عباس، ولابن عساكر من حديث هند بن أبي هالة، ولفظه:
`إن الله أبى لي أن أتزوج أو أزوج إلا أهل الجنة`.
والله أعلم بإسنادهما، وما أظن أنهما يصلحان للاستشهاد بهما.
ثم رأيت الحديث في `أوسط الطبراني` (1/ 226/ 1/ 3997) قال: حدثنا علي بن سعيد الرازي قال:أخبرنا محمد بن أبي النعمان الكوفي قال: أخبرنا يزيد ابن الكميت قال: أخبرنا عمار بن سيف به. وقال:
`لم يروه عن هشام بن عروة إلا عمار بن سيف، ولا عن عمار إلا يزيد بن الكميت، تفرد به محمد بن أبي النعمان`.
قلت: ولم أجده له ترجمة، وابن الكميت ضعيف جداً كما عرفت. ومن تابعه أشد ضعفاً منه، ومدار الطرق كلها على عمار بن سيف وهو ضعيف مع عبادته، وقد اختلف عليه في إسناده، فمنهم من رواه عنه عن إسماعيل عن ابن أبي أوفى، ومنهم من رواه عنه عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عمر أو عمرو، ومنهم من قال: عن ابن عمرو ولم يشك كما تقدم.
ثم روى الحارث بسند جيد عن القاسم بن يزيد عن أبي عبد الله بن مرزوق أو ابن روق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`عزمة من ربك، وعهد عهده إلي أن لا أتزوج إلى أهل بيت..`، الحديث نحوه.
والقاسم بن يزيد، الظاهر أنه الذي في `التقريب`:
شيخ لابن جريج مجهول، من السادسة
وأبو عبد الله هذا لم أعرفه.
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (2/ 53/ 5892) ، وأبو سعيد ابن الأعرابي في `معجمه` (ق83/ 1) - وعنه ابن عساكر في `التاريخ` (19/ 60/ 2) ، والحاكم (3/ 137) من طريق عمار بن سيف عن إسماعيل بن أبي خالد عن ابن أبي أوفى مرفوعاً، وقال:
`صحيح الإسناد`. ووافقه الذهبي.
قلت: وفيه نظر؛ فإن عماراً هذا قال الحافظ:
`ضعيف الحديث، وكان عابداً`.
والذهبي نفسه أورده في `الميزان` وذكر الخلاف فيه ما بين موثق ومضعف، والجرح مقدم على التعديل مع بيان السبب، فقد قال أبو داود: كان مغفلاً. وقال الذهبي:
قلت: له حديث منكر جداً`. ثم ساق له غير هذا. وقال في `المغني`: `ضعفه أبو حاتم وغيره
وقال الهيثمي في `المجمع` (10/ 17) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه عمار بن سيف، وقد ضعفه جماعة، ووثقه ابن معين، وبقية رجاله ثقات`.
قلت: وقد روي عنه بإسناد آخر، فقال الحارث في `مسنده` (120/ 1 - زوائده) : حدثنا إسحاق بن بشر: حدثنا عمار بن سيف الضبي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمر أوعمرو مرفوعاً به.
وإسحاق هذا كذاب.
وتابعه إبراهيم الشامي، لكنه قال: `ابن عمرو`، ولم يشك.
أخرجه ابن سمعون الواعظ في `الأمالي` (1/ 54/ 1) ، وابن عساكر.
قلت: والشامي هذا كذاب أيضاً كما قال الدارقطني. لكن الظاهر أنه قد توبع؛ فقد ذكره الهيثمي من حديث عبد الله بن عمرو، ثم قال:
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه يزيد بن الكميت، وهو ضعيف`.
قلت: بل هو ضعيف جداً؛ لقول الدارقطني فيه: `متروك`، فلا يستشهد به.
وعزاه السيوطي في `الجامع` للشيرازي في `الألقاب` من حديث ابن عباس، ولابن عساكر من حديث هند بن أبي هالة، ولفظه:
`إن الله أبى لي أن أتزوج أو أزوج إلا أهل الجنة`.
والله أعلم بإسنادهما، وما أظن أنهما يصلحان للاستشهاد بهما.
ثم رأيت الحديث في `أوسط الطبراني` (1/ 226/ 1/ 3997) قال: حدثنا علي بن سعيد الرازي قال:أخبرنا محمد بن أبي النعمان الكوفي قال: أخبرنا يزيد ابن الكميت قال: أخبرنا عمار بن سيف به. وقال:
`لم يروه عن هشام بن عروة إلا عمار بن سيف، ولا عن عمار إلا يزيد بن الكميت، تفرد به محمد بن أبي النعمان`.
قلت: ولم أجده له ترجمة، وابن الكميت ضعيف جداً كما عرفت. ومن تابعه أشد ضعفاً منه، ومدار الطرق كلها على عمار بن سيف وهو ضعيف مع عبادته، وقد اختلف عليه في إسناده، فمنهم من رواه عنه عن إسماعيل عن ابن أبي أوفى، ومنهم من رواه عنه عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عمر أو عمرو، ومنهم من قال: عن ابن عمرو ولم يشك كما تقدم.
ثم روى الحارث بسند جيد عن القاسم بن يزيد عن أبي عبد الله بن مرزوق أو ابن روق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`عزمة من ربك، وعهد عهده إلي أن لا أتزوج إلى أهل بيت..`، الحديث نحوه.
والقاسم بن يزيد، الظاهر أنه الذي في `التقريب`:
شيخ لابن جريج مجهول، من السادسة
وأبو عبد الله هذا لم أعرفه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3040)