(إن الله جعل السلام تحية لأمتنا، وأماناً لأهل ذمتنا) .

ضعيف

رواه البيهقي في `الشعب` (6/ 436/ 8798) ، وابن عساكر (13/ 333/ 1) من طريق الطبراني - وهو في `المعجم الكبير` (8/ 129/ 7518) و `الأوسط` (4/ 298/ 3210) - : أخبرنا بكر بن سهل: أخبرنا عمرو بن هاشم البيروتي: أخبرنا إدريس بن زياد الألهاني عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة أنه كان يسلم على كل من لقيه. قال: فما علمت أحداً يسبقه بالسلام إلا يهودياً مرة اختبأ له خلف أسطوانة فخرج فسلم عليه، فقال له أبو أمامة: ويحك يا يهودي! ما حملك على ما صنعت؟ قال: رأيتك رجلاً تكثر السلام فعلمت أنه

فضل فأحببت أن آخذ به، فقال أبو أمامة: ويحك! سمعت رسول الله صلي عليه وسلم يقول: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ إدريس بن زياد الألهاني، لم أجد له ترجمة.ويحتمل أنه الذي في `اللسان`:

`إدريس بن زياد الكفرتوثي أبو الفضل وأبو محمد. ذكره الطوسي، وقال: ثقة من رجال الشيعة، أدرك أصحاب جعفر الصادق....`.

وعمرو بن هاشم البيروتي صدوق يخطىء، كما قال الحافظ.

وبكر بن سهل ضعيف، كما قال النسائي.

والحديث أورد منه الهيثمي (8/ 29) المرفوع فقط، وقال:

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه من لم أعرفه (كأنه يعني: إدريس بن زياد الألهاني) ، وعمرو بن هاشم البيروتي وثق، وفيه ضعف`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3064)