(إن الله جعلها لك لباساً، وجعلك لها لباساً، وأهلي يرون عريتي - وفي لفظ: عورتي - وأنا أرى ذلك منهم) .

ضعيف



أخرجه ابن سعد (3/ 394) ، والحارث بن أبي أسامة في `مسنده` (ص116 - زوائده) من طريق الإفريقي عن سعد بن مسعود [الكندي] وعمارة بن غراب اليحصبي:

أن عثمان بن مظعون أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إني لا أحب أن ترى امرأتي عريتي - وفي رواية: عورتي - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `ولم`؟ قال: أستحيي من ذلك وأكرهه. قال: (فذكره) ، قال: أنت تفعل ذلك يا رسول الله؟ قال: `نعم`، قال: فمن بعدك؟! فلما أدبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إن ابن مظعون لحيي ستير`.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مرسل، وسعد بن مسعود هو التجيبي المصري ترجمه ابن أبي حاتم (1/ 2/ 94) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، روى عن عبد الرحمن بن حيويل التابعي.

وعمارة بن غراب اليحصبي قال الحافظ:

`تابعي مجهول، غلط من عده صحابياً`.

والإفريقي اسمه عبد الرحمن بن زياد، وهو ضعيف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3066)