(إن الله عز وجل حرم هذا البلد يوم خلق السماوات والأرض، وصاغه حين صاغ الشمس والقمر، وما حياله من السماء حرام، وإنه لم يحل لأحد قبلي، وإنه أحل لي ساعة من نهار، ثم عاد كما كان) .

منكر بهذا السياق



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 123/ 1 - خط

/ 4/ 160/ 3866 - ط) وفي `الكبير` (3/ 106/ 1 - خط/ 11/ 48/ 11003 - ط) : حدثنا علي بن سعيد الرازي:حدثنا أبو حسان الزيادي: حدثنا شعيب ابن صفوان عن عطاء بن السائب عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (فذكره) ، فقيل له: هذا خالد بن الوليد يقتل، فقال:

`قم يا فلان فائت خالد بن الوليد فقلب له: فليرفع يده من القتل`، فأتاه الرجل، فقال له: إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: `اقتل من قدرت عليه`! فقتل سبعين إنساناً، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فأرسل إلى خالد فقال: `ألم أنهك عن القتل`؟! فقال: جاءني فلان فأمرني أن أقتل من قدرت عليه! فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم: `ألم آمرك أن تأمر خالداً أن لا يقتل أحداً`؟! فقال: أردت أمراً، وأراد الله أمراً، وكان أمر الله فوق أمرك، وما استطعت إلا الذي كان! فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم، فما رد عليه شيئاً. وقال:

`لم يروه عن عطاء إلا شعيب`.

قلت: وهو مختلف فيه، قال الذهبي:

`قال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال أحمد: لا بأس به. وقال ابن عدي [ (191/ 2) ] :عامة ما يرويه لا يتابع عليه`.

وقال الحافظ في `التقريب`:

`مقبول`. يعني عند المتابعة، وإلا فلين الحديث كما نص عليه في المقدمة، وقد تفرد به كما قال الطبراني، فهو ضعيف.

وشيخه عطاء بن السائب كان اختلط، وبه - فقط - أعله الهيثمي (3/ 284) .

وعلي بن سعيد الرازي ثقة فيه كلام.

ولم يعزه الهيثمي لـ `كبير الطبراني`، وإنما إلى `الأوسط` فقط، وقد أخرجه في `الكبير` (3/ 129/ 2و140/ 2) من طرق أخرى عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً به، دون ذكر الشمس والقمر والسماء والعودة. وهو كذلك عند البخاري والبيهقي كما في `الإرواء` (1057) ، فالحديث بهذه الزيادات منكر.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3070)