(من حسب كلامه من عمله؛ قل كلامه إلا فيما يعنيه) .

ضعيف جداً



أخرجه ابن السني في `عمل اليوم والليلة` (رقم6) من طريق الحسين بن المتوكل: حدثنا يحيى بن سعيد: حدثنا ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن أبي ذر مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، رجاله كلهم ثقات غير الحسين هذا (ووقع في الأصل: الحسن! وهو خطأ مطبعي) ، وهو الحسين بن أبي السري العسقلاني أخو محمد، وهو ضعيف كما قال أبو داود. بل قال أبو عروبة: كذاب هو خال أمي، وكذبه أخوه محمد أيضاً.

والحديث بيض له المناوي في `شرح الجامع الصغير`، فلم يتكلم على إسناده بشيء!

ورواه ابن حبان في `صحيحه` (94 - موارد) من طريق إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني: حدثنا أبي عن جدي عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر قال:

قلت: يا رسول الله! ما كانت صحف إبراهيم؟ قال: `كانت أمثالاًكلها؛ أيها الملك السلط المبتلى المغرور.. وعلى العاقل - ما لم يكن مسلوباً على عقله..` فذكر مواعظ كثيرة منها هذا الحديث.

قلت: وإبراهيم هذا متروك.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3089)