(إن الله لو شاء لأطلعكم عليها، التمسوها في السبع الأواخر) .

ضعيف



أخرجه ابن خزيمة في `صحيحه` (1/ 221/ 1 - 2) ، وابن حبان (926) ، والبزار في `مسنده` (ص110) ، والحاكم (1/ 437) من طريق مالك بن مرثد عن أبيه قال:

سألت أبا ذر، فقلت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر؟ فقال: أنبأنا كنت اسأل الناس عنها، قال: قلت: يا رسول الله! أخبرني عن ليلة القدر، في رمضان أو غيره؟ قال:

`بل هي في رمضان`. قال: قلت: يا رسول الله! تكون مع الأنبياء ما كانوا فإذا قبض الأنبياء رفعت أم هي إلى يوم القيامة؟ قال:

`بل هي إلى يوم القيامة`؟ . قال: فقلت: يا رسول الله! في رمضان هي؟

قال:

`التمسوها في العشر الأول والعشر الأواخر`. قال: ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث، فاهتبلت غفلته فقلت:

يا رسول الله في أي العشرين؟ قال:

`التمسوها في العشر الأواخر، لا تسألني عن شيء بعدها`. ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث، فاهتبلت غفلته فقلت: يا رسول الله! أقسمت عليك! لتخبرني - أو لما أخبرتني - في أي العشر هي؟ قال: فغضب علي غضباً ما غضب علي مثله قبله ولا بعده فقال: … فذكره. والسياق للحاكم وقال:

`صحيح على شرط مسلم`! ووافقه الذهبي!

قلت: وليس كما قالا، بل هو إسناد ضعيف، فإن مرثداً هذا - وهو ابن عبد الله الزماني ويقال: الذماري - مجهول، ولم يخرج له مسلم شيئاً، قال الذهبي نفسه في ترجمته من `الميزان`:

`فيه جهالة، ذكره العقيلي وقال: لا يتابع على حديثه. هكذا وجدت بخطي، فلا أدري من أين نقلته، إلا أنه ليس بمعروف`.

وقال الحافظ في `التقريب`:

`مقبول`. يعني عند المتابعة، وإلا فلين الحديث.

قلت: والظاهر أنه قد تفرد بهذا السياق؛ فقد قال البزار:

`لا نعلمه إلا بهذا الإسناد`.

فهو ضعيف منكر، وأنكر ما فيه قوله: `إن الله لو شاء لأطلعكم عليها`.

وقد أخرجه أحمد (5/ 171) من هذا الوجه دون قوله هذا، وزاد فقال:

`أقسمت عليك بحقي عليك`.

والإقسام بغير الله تعالى منكر آخر لا يجوز.

وقد جاء عن أبي ذر بإسناد آخر خير من هذا ما هو معارض له. فروى جبير ابن نفير عن أبي ذر قال:

قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان إلى ثلث الليل الأول، ثم قال: `لا أحسب ما تطلبون إلا وراءكم`، فقمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى أصبح، وسكت.

وأخرجه أحمد (5/ 180) .

قلت: وإسناده جيد على شرط مسلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3100)