(إن الله عز وجل لا يعذب من عباده المارد المتمرد الذي يتمرد على الله، ويأبى أن يقول: لا إله إلا الله) .
موضوع
رواه ابن ماجه (4297) ، والعقيلي في `الضعفاء` (ص33) من طريق إسماعيل بن يحيى الشيباني عن عبد الله بن عمر بن حفص عن نافع عن ابن عمر قال:
كان النبي صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته، فمر بقوم، فقال: من القوم؟ قالوا: نحن مسلمون، وامرأة تحصب تنوراً لها ومعها ابن لها، فإذا ارتفع وهج التنور تنحت به، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: أنت رسول الله؟ قال: `نعم`، قالت: بأبي وأمي! أليس الله أرحم الراحمين؟ قال: `بلى`، قالت أليس الله أرحم بالعباد من الأم بولدها؟ قال: `بلى`. قالت: فإن الأم لا تلقي ولدها في النار، فأكب رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي، ثم رفع رأسه إليها فقال: … فذكره.
أورده العقيلي في ترجمة إسماعيل وقال:
`لا يتابع على حديثه`، ثم روى عن يزيد بن هارون أنه قال فيه:
`كان كذاباً`.
وعبد الله بن عمر بن حفص ضعيف.
موضوع
رواه ابن ماجه (4297) ، والعقيلي في `الضعفاء` (ص33) من طريق إسماعيل بن يحيى الشيباني عن عبد الله بن عمر بن حفص عن نافع عن ابن عمر قال:
كان النبي صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته، فمر بقوم، فقال: من القوم؟ قالوا: نحن مسلمون، وامرأة تحصب تنوراً لها ومعها ابن لها، فإذا ارتفع وهج التنور تنحت به، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: أنت رسول الله؟ قال: `نعم`، قالت: بأبي وأمي! أليس الله أرحم الراحمين؟ قال: `بلى`، قالت أليس الله أرحم بالعباد من الأم بولدها؟ قال: `بلى`. قالت: فإن الأم لا تلقي ولدها في النار، فأكب رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي، ثم رفع رأسه إليها فقال: … فذكره.
أورده العقيلي في ترجمة إسماعيل وقال:
`لا يتابع على حديثه`، ثم روى عن يزيد بن هارون أنه قال فيه:
`كان كذاباً`.
وعبد الله بن عمر بن حفص ضعيف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3109)