(إن الله يحب أن يعمل برخصه، كما يحب أن يعمل بفرائضه) .

موضوع بهذا اللفظ



أخرجه ابن أبي خيثمة في `التاريخ` (ق3/ 2) ،

وابن عدي (65 / 1) عن الحكم بن عبد الله الأيلي: أنه سمع القاسم عن عائشة مرفوعاً.

ذكره في ترجمة الحاكم هذا في جملة أحاديث له وختمها بقوله:

` كلها موضوعة، وما هو معروف المتن، فهو باطل الإسناد `.

قلت: والحديث معروف المتن بلفظ:

` كما يجب أن تؤتى عزائمه `، وفي رواية:

` كما يكره أن تؤتى معصيته `.

وهو مخرج في ` الإرواء ` (564) .

وقد أخرجه ابن عدي أيضاً (250 / 2) من طريق عمر بن عبيد البصري - بياع الخمر - : حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً بلفظ:

` إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه `. قلت: وما عزائمه؟ قال: ` فرائضه `. وقال:

` عمر بن عبيد البصري حديثه عن كل من روى عنه ليس بمحفوظ `.

قلت: وهو بهذا اللفظ أقرب إلى اللفظ المعروف لولا هذه الزيادة في آخره.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3127)