(إن أول ما يجازى به المؤمن بعد موته أن يغفر لجميع من يتبع جنازته) .

ضعيف

رواه عبد بن حميد في `المنتخب من المسند` (70/ 2) ، وأبو الطاهر المخلص في `المجلس الأول من المجالس السبع` (26/ 2 مجموع 118) ، والديلمي في `مسند الفردوس` (1/ 1/ 4) عن مروان بن سالم عن عبد الملك ابن أبي سليمان عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً.

ومن طريق المخلص رواه الحافظ القاسم بن الحافظ ابن عساكر في `تعزية المسلم` (2/ 214/ 1 - 2) ، وكذا والده في `التاريخ` (12/ 8/ 2) ، ورواه (1/ 16/ 183) من طريق أخرى عن مروان به.

وهذا إسناد ساقط؛ مروان ضعيف اتفاقاً، بل قال أبو عروبة:

`إنه يضع الحديث`، وأورده ابن الجوزي في `الموضوعات` وقال:

`لا يصح؛ مروان بن سالم متروك`.

وتعقبه السيوطي في `اللآلي` (2/ 430) بأن له طريقاً أخرى وشواهد، فلينظر فيها.

قلت: في الطريق الأخرى محمد بن فضيل بن كثير، ولم أجد له ترجمة.

والشواهد التي ذكرها ضعيفة كلها، وبعضها أشد ضعفاً من بعض، وليس

فيها ما يمكن الاعتماد عليه لتقوية الحديث به. من ذلك حديث أبي هريرة مرفوعاً بلفظ:

`أول تحفة المؤمن إذا مات أن يغفر الله لكل من شيع جنازته`.



أخرجه الخطيب في `التاريخ` (11/ 81و12/ 212) ، والديلمي (1/ 1/ 10) من طريق أبي معاوية عبد الرحمن بن قيس: حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عنه.

وعبد الرحمن هذا؛ قال الحافظ:

`متروك، كذبه أبو زرعة وغيره`.

وحديث أنس مثله إلا أنه قال:

`.... لمن صلى عليه`.



أخرجه الحكيم في `نوادر الأصول` من طريق الحكم بن سنان أبي عون المقرىء: حدثني النمير عن أنس بن مالك مرفوعاً به.

قلت: وهذا إسناد واه؛ الحكم هذا ضعيف، وشيخه النمير لم أعرفه، وغالب الظن أنه `النميري` سقطت ياء النسبة من طابع `اللآلي` فمنه نقلت، وهو زياد ابن عبد الله النميري، كثير الرواية عن أنس، وهو ضعيف أيضاً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3167)