(إن أهل الجنة ليحتاجون إلى العلماء كما يحتاجون إليهم في الدنيا؛ وذلك أنهم يزورون الله في كل جمعة فيقال لهم: تمنوا، فيقولون: وماذا نتمنى وقد أدخلنا الجنة وأعطينا ما أعطينا؟! فيقال لهم: تمنوا، فيأتون العلماء فيقولون: ماذا نتمنى؟ فيقول لهم: العلماء: تمنوا كذا وكذا، وتمنوا كذا وكذا. فهم محتاجون إليهم في الجنة كما هم محتاجون إليهم في الدنيا) .
موضوع
أخرجه الديلمي (1/ 2/ 269) ، وابن عساكر (14/ 345/ 1) ،
وابن الدواليبي في `فضل العلم وفضل حملته` (ق115/ 2) من طريق مجاشع ابن عمرو عن محمد بن الزبرقان عن مقاتل بن حيان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته مجاشع هذا؛ قال ابن معين:
`قد رأيته أحد الكذابين`.
قلت: وذكر له في `الميزان` و `اللسان` من موضوعاته هذا الحديث.
ومن العجائب أن السيوطي أورده هذا الحديث في `الجامع الصغير` من رواية ابن عساكر، مع أنه أورده أيضاً في `ذيل الأحاديث الموضوعة` من طريق الديلمي وقال عقبه:
`قال في `الميزان`:
هذا موضوع، ومجاشع قال فيه ابن معين: أحد الكذابين`.
موضوع
أخرجه الديلمي (1/ 2/ 269) ، وابن عساكر (14/ 345/ 1) ،
وابن الدواليبي في `فضل العلم وفضل حملته` (ق115/ 2) من طريق مجاشع ابن عمرو عن محمد بن الزبرقان عن مقاتل بن حيان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته مجاشع هذا؛ قال ابن معين:
`قد رأيته أحد الكذابين`.
قلت: وذكر له في `الميزان` و `اللسان` من موضوعاته هذا الحديث.
ومن العجائب أن السيوطي أورده هذا الحديث في `الجامع الصغير` من رواية ابن عساكر، مع أنه أورده أيضاً في `ذيل الأحاديث الموضوعة` من طريق الديلمي وقال عقبه:
`قال في `الميزان`:
هذا موضوع، ومجاشع قال فيه ابن معين: أحد الكذابين`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3171)