(إن أهل النار يعظمون في النار، حتى يصير ما بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبع مئة عام، وغلظ جلد أحدهم أربعين (وفي رواية: سبعين) ذراعاً، وضرسه أعظم من جبل أحد) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 203/ 1) والسياق له، وأحمد (2/ 26) والرواية الأخرى له، وابن عدي (152/ 2) من طريق عمران ابن زيد عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، أبو يحيى القتات وعمران بن زيد - وهو أبو يحيى الطويل - كلاهما لين كما في `التقريب`.
والحديث قال الهيثمي (10/ 391) :
`رواه أحمد، والطبرانب في `الكبير` و `الأوسط`، وفي أسانيدهم أبو يحيى القتات، وهو ضعيف، وفيه خلاف، وبقية رجاله أوثق منه`.
وجملة العاتق منكرة جداً لمخالفتها حديث أبي هريرة: `ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب السريع`، متفق عليه، ونحوها رواية السبعين؛ انظر: `صحيح الترغيب` (27/ 9) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 203/ 1) والسياق له، وأحمد (2/ 26) والرواية الأخرى له، وابن عدي (152/ 2) من طريق عمران ابن زيد عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، أبو يحيى القتات وعمران بن زيد - وهو أبو يحيى الطويل - كلاهما لين كما في `التقريب`.
والحديث قال الهيثمي (10/ 391) :
`رواه أحمد، والطبرانب في `الكبير` و `الأوسط`، وفي أسانيدهم أبو يحيى القتات، وهو ضعيف، وفيه خلاف، وبقية رجاله أوثق منه`.
وجملة العاتق منكرة جداً لمخالفتها حديث أبي هريرة: `ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب السريع`، متفق عليه، ونحوها رواية السبعين؛ انظر: `صحيح الترغيب` (27/ 9) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3174)