(إن بين أيديكم عقبة كؤودا، لا يجوزها إلا كل ضامر مهزول) .

ضعيف



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (5/ 299 - 300) من طريق بقية ابن الوليد عن رجل عن أبي حازم الخناصري الأسدي.

ثم رواه (5/ 301 - 302) من طريق السري بن عاصم: أخبرنا إبراهيم بن هراسة عن سفيان الثوري عن أبي الزناد عن أبي حازم - قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

قلت: وهذا ضعيف من الطريق الأولى؛ بقية مدلس وقد عنعنه. والرجل لم يسم.

ومن الطريق الأخرى موضوع؛ لأن السري وإبراهيم بن هراسة متهمان بالكذب.

والحديث عزاه السيوطي في `الجامع الكبير` (1/ 194/ 2) لابن عساكر من حديث أبي هريرة به؛ إلا أنه قال: `كؤودا مضرسة`.

نعم قد صح الحديث من رواية أبي الدرداء بلفظ: `إلا كل مخف`، وقد خرجته في `الصحيحة` برقم (2480) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3176)