(إن عثمان لأول من هاجر إلى الله بأهله بعد لوط) .

ضعيف

رواه الطبراني (1/ 8/ 2) : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: أخبرنا بشار بن موسى الخفاف: أخبرنا الحسن بن زياد البرجمي - إمام مسجد محمد بن واسع - عن قتادة عن النضر بن أنس عن أنس بن مالك قال:

خرج عثمان رضي الله عنه مهاجراً إلى أرض الحبشة ومعه رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاحتبس على النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم، فكان يخرج يتوكف عنهم الخبر، فجاءته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

وأخرجه ابن أبي عاصم في `السنة` (2/ 596/ 1311) ، ويعقوب الفسوي في `تاريخه` (3/ 255) ، وابن عدي (35/ 1 - 2) من طريق أخرى عن بشار به، وقال ابن عدي:

`وبشار رجل مشهور بالحديث، ويروي عن قوم ثقات، وأرجو أن لا بأس به،

وأنه قد كتب الحديث الكثير، وقد حدث عنه الناس، ولم أر في حديثه شيئاً منكراً، وقول من وثقه أقرب إلى الصواب ممن ضعفه`.

كذا قال. وفيه نظر؛ فإن البخاري ممن ضعفه جداً بعد أن عرفه، فقال:

`منكر الحديث، قد رأيته، وكتبت عنه، وتركت حديثه`.

ولذلك قال الحافظ في `التقريب`:

`ضعيف، كثير الغلط، كثير الحديث`.

وأورده الذهبي في `الضعفاء والمتروكين` وقال:

`ضعفه أبو زرعة، وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به`.

وأعله الهيثمي بشيخه الحسن بن زياد فقال (9/ 81) :

`رواه الطبراني، وفيه الحسن بن زياد البرجمي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات`!

والحديث عزاه الحافظ في `المطالب العالية` (4/ 54 - 55) لأبي يعلى، وسكت عليه، وكذلك فعل في `الفتح` (7/ 188) بعد أن عزاه ليعقوب بن سفيان! وهذا يعني أنه ليس كل ما سكت عنه حسن من حيث الواقع.

(تنبيه) : عند جميع مخرجي الحديث غير الطبراني زيادة في أوله:

`صحبهما الله، إن عثمان.... `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3181)