(يا غلام! قل: (لا إله إلا الله) ، قال: لا أستطيع أن أقولها، قال: ولم؟ قال: لعقوق والدتي، قال: أحية هي؟ قال: نعم، قال: أرسلوا إليها، فارسلوا إليها؛ فجاءت، فقال لها صلى الله عليه وسلم:
`ابنك هو`؟
قالت: نعم. قال:
`أرأيت لو أن ناراً أججت؛ فقيل لك: إن لم تشفعي له قذفناه في هذه النار`!؟
قالت: إذن كنت أشفع له، قال:
`فأشهدي الله، وأشهدينا معك بأنك قد رضيت`. قالت: قد رضيت عن ابني، قال:
`يا غلام! قل: (لا إله إلا الله) `.
فقال: (لا إله إلا الله) ، فقال صلى الله عليه وسلم:
`الحمد لله الذي أنقذه من النار`.
موضوع.
أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (3/ 461) ، ومن طريقه ابن الجوزي في `الموضوعات` (3/ 37) ، والخرائطي في `مساوىء الأخلاق` (120/ 251) ، والبيهقي في `شعب الإيمان` (6/ 197 - 198) والسياق له، و`الدلائل` أيضاً (6/ 205 - 206) ، والرافعي في `تاريخ قزوين` (2/ 369 - 370) من طرق عن فائد بن عبد الرحمن، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى قال:
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إن هاهنا غلاماً قد احتضر؛ يقال له: قل: (لا إله إلا الله) ، فلا يستطيع أن يقولها. قال:
`أليس قد كان يقولها في حياته؟ ` قالوا: بلى، قال: `فما منعه منها عند موته؟ `.
قال: فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهضنا معه حتى أتى الغلام فقال: (فذكره) .
قال البيهقي:
`تفرد به أبو الورقاء - فائد - ، وليس بالقوي`!
كذا قال، وتساهل، فإن فائداً هذا أسوأ مما قال، ينبئك عن ذلك ما يأتي من أقوال الحفاظ المتقدمين منهم وغيرهم، فقد قال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (8/ 148) .
`رواه الطبراني، وأحمد باختصار كثير، وفيه فائد أبو الورقاء، وهو متروك`.
ونحوه في `الترغيب` (3/ 222) .
وفي عزوهما لأحمد نظر؛ لأن ابنه عبد الله لما ساق الطرف الأول من الحديث أتبعه بقوله (4/ 382) :
`فذكر الحديث بطوله، وكان في كتاب أبي فلم يحدثنا به، وضرب عليه من كتابه؛ لأنه لم يرض حديث فائد بن عبد الرحمن، وكان عنده متروك الحديث`.
وقال ابن الجوزي:
`هذا حديث لا يصح، وفي طريقه فائد، قال أحمد: متروك الحديث، وقال يحيى: ليس بشيء، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، وقال العقيلي: لا يتابعه على هذا غلا من هو مثله`.
قلت: تمام كلام ابن حبان في `الضعفاء` (2/ 403) :
`كان يروي المناكير عن المشاهير، ويأتي عن ابن أبي أوفى بالمعضلات، لا يجوز..`.
`ابنك هو`؟
قالت: نعم. قال:
`أرأيت لو أن ناراً أججت؛ فقيل لك: إن لم تشفعي له قذفناه في هذه النار`!؟
قالت: إذن كنت أشفع له، قال:
`فأشهدي الله، وأشهدينا معك بأنك قد رضيت`. قالت: قد رضيت عن ابني، قال:
`يا غلام! قل: (لا إله إلا الله) `.
فقال: (لا إله إلا الله) ، فقال صلى الله عليه وسلم:
`الحمد لله الذي أنقذه من النار`.
موضوع.
أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (3/ 461) ، ومن طريقه ابن الجوزي في `الموضوعات` (3/ 37) ، والخرائطي في `مساوىء الأخلاق` (120/ 251) ، والبيهقي في `شعب الإيمان` (6/ 197 - 198) والسياق له، و`الدلائل` أيضاً (6/ 205 - 206) ، والرافعي في `تاريخ قزوين` (2/ 369 - 370) من طرق عن فائد بن عبد الرحمن، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى قال:
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إن هاهنا غلاماً قد احتضر؛ يقال له: قل: (لا إله إلا الله) ، فلا يستطيع أن يقولها. قال:
`أليس قد كان يقولها في حياته؟ ` قالوا: بلى، قال: `فما منعه منها عند موته؟ `.
قال: فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهضنا معه حتى أتى الغلام فقال: (فذكره) .
قال البيهقي:
`تفرد به أبو الورقاء - فائد - ، وليس بالقوي`!
كذا قال، وتساهل، فإن فائداً هذا أسوأ مما قال، ينبئك عن ذلك ما يأتي من أقوال الحفاظ المتقدمين منهم وغيرهم، فقد قال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (8/ 148) .
`رواه الطبراني، وأحمد باختصار كثير، وفيه فائد أبو الورقاء، وهو متروك`.
ونحوه في `الترغيب` (3/ 222) .
وفي عزوهما لأحمد نظر؛ لأن ابنه عبد الله لما ساق الطرف الأول من الحديث أتبعه بقوله (4/ 382) :
`فذكر الحديث بطوله، وكان في كتاب أبي فلم يحدثنا به، وضرب عليه من كتابه؛ لأنه لم يرض حديث فائد بن عبد الرحمن، وكان عنده متروك الحديث`.
وقال ابن الجوزي:
`هذا حديث لا يصح، وفي طريقه فائد، قال أحمد: متروك الحديث، وقال يحيى: ليس بشيء، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، وقال العقيلي: لا يتابعه على هذا غلا من هو مثله`.
قلت: تمام كلام ابن حبان في `الضعفاء` (2/ 403) :
`كان يروي المناكير عن المشاهير، ويأتي عن ابن أبي أوفى بالمعضلات، لا يجوز..`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3183)