(إن لكل شيء نسبة، وإن نسبة الله عز وجل (قل هو الله أحد الله الصمد) ، وإن (الصمد) ليس بأجوف) .

ضعيف جداً

رواه السلفي في الثاني عشر من `المشيخة البغدادية` (49/ 1) عن عثمان بن عبد الرحمن: حدثنا الوازع - يعني: ابن نافع - عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد واه جداً؛ الوازع بن نافع متروك؛ كما قال النسائي وغيره.

وعثمان بن عبد الرحمن الظاهر انه الحراني المعروف بـ (الطرائفي) ، قال الحافظ:

`صدوق، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل، فضعفوه بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب، وقد وثقه ابن معين`.

قلت: وقد تابعه علي بن ثابت عن الوازع به، دون قوله: `وإن الصمد … `.



أخرجه أبو بكر القطيعي في `قطعة من حديثه` (71/ 2) ، والطبراني في `الأوسط` (1/ 222/ 732) .

وعلي بن ثابت - وهو أبو أحمد الجزري - قال الحافظ:

`صدوق ربما أخطأ، وقد ضعفه الأزدي بلا حجة`.

قلت: فالآفة من الوازع بن نافع؛ فالحديث ضعيف جداً. وقال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (7/ 146) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه الوازع وهو متروك`.

وقد روي الشطر الأخير منه بسند آخر أحسن حالاً من هذا، أخرجه الطبراني في `الكبير` (1/ 58/ 1) من طريق أبي مسلم قائد الأعمش عن صالح بن حيان عن ابن بريدة عن أبيه رفعه قال:

`الصمد الذي لا جوف له`.

ومن هذا الوجه أخرجه أبو الشيخ في `أحاديثه` (14/ 2) ، والمخلص في `الفوائد المنتقاة` (10/ 14/ 1) ، والروياني في `مسنده` (6/ 8/ 2) ، وابن عدي (198/ 2) ، والسلفي في `الثاني عشر من المشيخة البغدادية` (50/ 1) كلهم من طريق محمد بن عمر الرومي عن أبي مسلم به. وقال ابن عدي:

`لا أعرفه عن صالح إلا من رواية قائد الأعمش عنه، وعنه محمد بن عمر الرومي، وصالح بن حيان، عامة ما يرويه غير محفوظ`.

قلت: هو ضعيف كما جزم به الحافظ في `التقريب`. ومثله قائد الأعمش، والرومي لين الحديث.

ومن هذا نعلم أن اقتصار الهيثمي (7/ 144) في إعلاله إياه بصالح بن حيان فقط فيه تقتصر واضح. وأقبح منه تصحيح الأخ الشيخ نسيب الرفاعي إياه في

`مختصر تفسير ابن كثير` (4/ 441) غفر الله له.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3192)