(تدرون لم سمي شعبان؟ لأنه يشعب فيه خير كثير. وإنما سمي رمضان؛ لأنه يرمض الذنوب؛ أي: يدنيها من الحر) .
موضوع
رواه الديلمي (2/ 1/ 38) من طريق أبي الشيخ معلقاً، والرافعي في `تاريخ قزوين` (1/ 153) عن الحارث بن مسلم: حدثنا زياد بن ميمون عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ زياد بن ميمون - وهو الثقفي الفاكهي - كذاب؛ كما قال يزيد بن هارون، ونحوه قول البخاري: تركوه.
والحارث بن مسلم مجهول.
وفي روايته من الطريق المذكور:
`تدرون لم سمي رمضان؟ لأنه ترمض فيه الذنوب، وإن رمضان ثلاث ليال من فاتته؛ فاته خير كثير: ليلة سبع وعشرين، وليلة إحدى وعشرين، وآخر ليلة`.
فقال عمر: يا رسول الله! هي سوى ليلة القدر؟ قال: `نعم: ومن لم يغفر له في شهر رمضان ففي أي شهر يغفر له؟ `
قلت: وروي موقوفاً بلفظ:
`إنما سمي شهر رمضان لأنه يرمض الذنوب رمضاً، وإنما سمي شوال لأنه تشول فيه الذنوب كما تشول الناقة ذنبها`.
رواه أبو الحسن الأزدي في `حديث مالك` (205/ 2) عن عمر بن مدرك:
حدثنا عثمان بن عبد الله العثماني: حدثنا مالك بن أنس عن شهاب عن عروة عن عبد الله بن عمرو قال: … فذكره موقوفاً عليه، وزاد:
وكان ابن عباس يقول: `يوم الفطر يوم الجوائز، وإنما سمي شعبان لأن الأرزاق تتشعب فيه، وإنما سمي رجب لأن الملائكة ترتج فيه بالتسبيح والتحميد والتمجيد للجبار عز وجل`.
قلت: وعمر بن مدرك كذاب؛ كما قال ابن معين.
وعثمان بن عبد الله العثماني لم أعرفه.
موضوع
رواه الديلمي (2/ 1/ 38) من طريق أبي الشيخ معلقاً، والرافعي في `تاريخ قزوين` (1/ 153) عن الحارث بن مسلم: حدثنا زياد بن ميمون عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ زياد بن ميمون - وهو الثقفي الفاكهي - كذاب؛ كما قال يزيد بن هارون، ونحوه قول البخاري: تركوه.
والحارث بن مسلم مجهول.
وفي روايته من الطريق المذكور:
`تدرون لم سمي رمضان؟ لأنه ترمض فيه الذنوب، وإن رمضان ثلاث ليال من فاتته؛ فاته خير كثير: ليلة سبع وعشرين، وليلة إحدى وعشرين، وآخر ليلة`.
فقال عمر: يا رسول الله! هي سوى ليلة القدر؟ قال: `نعم: ومن لم يغفر له في شهر رمضان ففي أي شهر يغفر له؟ `
قلت: وروي موقوفاً بلفظ:
`إنما سمي شهر رمضان لأنه يرمض الذنوب رمضاً، وإنما سمي شوال لأنه تشول فيه الذنوب كما تشول الناقة ذنبها`.
رواه أبو الحسن الأزدي في `حديث مالك` (205/ 2) عن عمر بن مدرك:
حدثنا عثمان بن عبد الله العثماني: حدثنا مالك بن أنس عن شهاب عن عروة عن عبد الله بن عمرو قال: … فذكره موقوفاً عليه، وزاد:
وكان ابن عباس يقول: `يوم الفطر يوم الجوائز، وإنما سمي شعبان لأن الأرزاق تتشعب فيه، وإنما سمي رجب لأن الملائكة ترتج فيه بالتسبيح والتحميد والتمجيد للجبار عز وجل`.
قلت: وعمر بن مدرك كذاب؛ كما قال ابن معين.
وعثمان بن عبد الله العثماني لم أعرفه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3223)