(إنها ستكون فتنة تستنظف العرب، قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع السيف) .
ضعيف
أخرجه أبو داود (4265) ، والترمذي (2/ 27) ، وابن ماجه (3967) ، وأحمد (2/ 211 - 212) من طريق ليث عن طاوس عن زياد بن سيمنكوش عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً. وقال الترمذي مضعفاً:
`حديث غريب، سمعت محمد بن إسماعيل يقول: لا يعرف لزياد بن سيمنكوش غير هذا الحديث، رواه حماد بن سلمة عن ليث فرفعه، ورواه حماد ابن زيد فأوقفه`.
قلت: هو عند أبي داود من طريق حماد بن زيد عن ليث به مرفوعاً، فلعل ما ذكره الترمذي عنه رواية عنه.
وزياد هذا في عداد المجهولين، والحافظ يقول فيه: `مقبول`، يعني: عند المتابعة، ولم أجد له متابعاً بهذا اللفظ؛ فالحديث ضعيف.
على أن في الطريق إليه ليثاً - وهو ابن أبي سليم - وهو ضعيف.
فإن قيل: قد تابعه عبد الله بن عبد القدوس عند أبي داود (4266) .
فأقول: لا يبدو لي أن المتابعة على الحديث نفسه ولا بد؛ فإنه بعد أن ساق الحديث من طريق حماد بن زيد عن ليث عن طاوس عن رجل يقال له: زياد؛ أتبعه بطريق عبد الله بن عبد القدوس قال: زياد سيمين كوش. ولم يزد على هذا؛ فكأنه أراد بهذه الطريق الثانية بيان أن زياداً في الطريق الأولى يلقب بسيمين كوش، وليس معنى ذلك أن ابن عبد القدوس روى الحديث أيضاً عن زياد، ولو أنه أراد ذلك لقال: فذكر الحديث، أو نحو ذلك من العبارات، كما هي عادتهم. والله تعالى أعلم.
وابن عبد القدوس صدوق يخطىء. لكن هذا اللقب قد توبع عليه من حماد ابن سلمة عند الترمذي وابن ماجه، وأما أحمد فقال: زياد بن سيماكوش.
ورواه الخصيب بن ناصح عن رجل عن ليث عن طاوس مرسلاً نحوه.
أخرجه أبو عمرو الداني في `الفتن` (154/ 2) .
ضعيف
أخرجه أبو داود (4265) ، والترمذي (2/ 27) ، وابن ماجه (3967) ، وأحمد (2/ 211 - 212) من طريق ليث عن طاوس عن زياد بن سيمنكوش عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً. وقال الترمذي مضعفاً:
`حديث غريب، سمعت محمد بن إسماعيل يقول: لا يعرف لزياد بن سيمنكوش غير هذا الحديث، رواه حماد بن سلمة عن ليث فرفعه، ورواه حماد ابن زيد فأوقفه`.
قلت: هو عند أبي داود من طريق حماد بن زيد عن ليث به مرفوعاً، فلعل ما ذكره الترمذي عنه رواية عنه.
وزياد هذا في عداد المجهولين، والحافظ يقول فيه: `مقبول`، يعني: عند المتابعة، ولم أجد له متابعاً بهذا اللفظ؛ فالحديث ضعيف.
على أن في الطريق إليه ليثاً - وهو ابن أبي سليم - وهو ضعيف.
فإن قيل: قد تابعه عبد الله بن عبد القدوس عند أبي داود (4266) .
فأقول: لا يبدو لي أن المتابعة على الحديث نفسه ولا بد؛ فإنه بعد أن ساق الحديث من طريق حماد بن زيد عن ليث عن طاوس عن رجل يقال له: زياد؛ أتبعه بطريق عبد الله بن عبد القدوس قال: زياد سيمين كوش. ولم يزد على هذا؛ فكأنه أراد بهذه الطريق الثانية بيان أن زياداً في الطريق الأولى يلقب بسيمين كوش، وليس معنى ذلك أن ابن عبد القدوس روى الحديث أيضاً عن زياد، ولو أنه أراد ذلك لقال: فذكر الحديث، أو نحو ذلك من العبارات، كما هي عادتهم. والله تعالى أعلم.
وابن عبد القدوس صدوق يخطىء. لكن هذا اللقب قد توبع عليه من حماد ابن سلمة عند الترمذي وابن ماجه، وأما أحمد فقال: زياد بن سيماكوش.
ورواه الخصيب بن ناصح عن رجل عن ليث عن طاوس مرسلاً نحوه.
أخرجه أبو عمرو الداني في `الفتن` (154/ 2) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3229)