` من أذنب ذنبا فعلم أن له ربا إن شاء أن يغفره له غفره له وإن شاء عذبه كان حقا على الله أن يغفر له `.

موضوع.



أخرجه أبو الشيخ في ` أحاديثه ` (18 / 2) والطبراني في ` حديثه عن النسائي ` (313 / 1) وابن حبان في ` الثقات ` (2 / 150) والحاكم في ` المستدرك ` (4 / 242) وأبو نعيم في ` الحلية ` (8 / 286) ومشرق بن عبد الله الفقيه في ` حديثه ` (60 / 2) من طريق جابر بن مرزوق المكي عن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبي طوالة عن أنس مرفوعا، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ورده الذهبي بقوله: قلت: لا والله، ومن جابر حتى يكون حجة؟ ! بل هو نكرة، وحديثه منكر

وقال في ترجمة جابر من ` الميزان `: متهم، حدث عنه قتيبة بن سعيد وعلي بن بحر بما لا يشبه حديث الثقات، قاله ابن حبان.

قلت: ومع ذلك ذكره السيوطي في ` الجامع `! ويغني عنه ما أخرجه الحاكم قبيل هذا عن أبي هريرة مرفوعا: ` أن عبدا أصاب ذنبا فقال: يا رب أذنبت ذنبا فاغفره لي، فقال ربه عز وجل: علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به، فغفر له..` الحديث وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.

لكن استدراكه على الشيخين وهم، كما كنت ذكرت في تعليقي على ` صحيح الجامع ` (2099) ، فقد أخرجه البخاري (رقم 7507) ومسلم (8 / 99) وأحمد أيضا (2 / 296 و405 و492) .

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (324)