(إن الرجل إذا نظر إلى امرأته ونظرت إليه؛ نظر الله إليهما نظرة رحمة، فإذا أخذ بكفها؛ تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما) .

موضوع



أخرجه الرافعي في `تاريخه` (2/ 47) معلقاً عن ميسرة بن

علي في `مشيخته` بسنده عن الحسين بن معاذ الخراساني عن إسماعيل بن يحيى التيمي عن مسعر بن كدام عن العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته التيمي هذا؛ كان يضع الأحاديث وله أباطيل وبلايا تقدم بعضها.

والحسين بن معاذ قريب منه؛ قال الخطيب:

`ليس بثقة، حديثه موضوع`.

والحديث بيض له المناوي في `شرحيه` فلم يتكلم عليه بشيء، ومن المآسي قول المعلق على `الجامع الكبير` للسيوطي:

`رمز في `الجامع الصغير` لصحته`!

وسببه الجهل بأن رموز الجامع لا قيمة لها مطلقاً كما نبهنا على ذلك مراراً!! ومن الغرائب أن الشيخ الغماري - مع علمه وتوسعه في نقد المناوي وتشنيعه عليه بسبب أوهامه - يشايعه في الاعتداد برموز `الجامع`! ثم هو قد فاته أن الحديث موضوع، فلم يتعقب تبييض المناوي له، ولا أورده في `المغير`!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3274)