(ليلة عرج بي إلى السماء بكت علي الأرض، فأنبت الله من بكاء الأرض (الكبر) وهو (الأصف) ؛ فمن أراد أن يشم بكاء الأرض فليشم (الكبر) ، فلما رفعت إلى ربي فحياني بالرسالة، وفضلني بالنبوة، وأكرمني بالشفاعة، وفرض علي الخمسين صلاة، هبطت من سماء إلى سماء، فلما جزت إلى سماء الدنيا تصببت عرقاً، فانصب عرقي على الأرض، فأنبت الله من عرقي الورد الأحمر؛ فمن أراد أن يشم عرقي، فليشم الورد الأحمر) .

موضوع



أخرجه الرافعي في `تاريخ قزوين` (2/ 326 - 327) من طريق أبي العباس جعفر بن محمد المستغفري بسنده عن سهل بن صقير: حدثنا موسى بن عبد ربه: سمعت علي بن أبي طالب يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال:

`أخرجه المستغفري في `كتاب طب النبي صلى الله عليه وسلم`، هذا آخر حديث من الكتاب`.

قلت: وهو حديث باطل ظاهر البطلان، في أحاديث من أمثاله أوردها ابن

الجوزي في `الموضوعات` (3/ 61 - 62) قال فيها:

`هذه الأحاديث كلها محال`.

والمتهم عندي بهذا الحديث سهل بن صقير؛ فقد قال فيه الخطيب:

`يضع الحديث`.

وموسى بن عبد ربه لم أجد من ذكره.

وقد سرق هذا الحديث الوضاع المشهور الحسن بن علي العدوي؛ فرواه عن بعضهم عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن علي رضي الله عنه به مختصراً.



أخرجه في ترجمته ابن عدي (2/ 753 - 754) وقال:

`وهذا موضوع على أهل البيت`.

ووافقه ابن الجوزي، وأقره السيوطي في `اللآلي` (2/ 275) ؛ لكنه عقب عليه بحديث الرافعي هذا وسكت عنه!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3279)