(الميت ينضح عليه الحميم ببكاء الحي) .

موضوع



أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (1/ 47/ 47) ، والبزار (1/ 379/ 802) من طريق محمد بن الحسن المدني: حدثنا سليمان بن بلال عن عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة عن يعقوب بن عتبة عن عروة عن عائشة رحمة الله عليها قالت:

لما توفي عبد الله بن أبي بكر بكي عليه، فخرج أبو بكر رضي الله عنه فقال: إني أعتذر لكم من شأن أولاء؛ إنهن حديث عهد بجاهلية، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره. وقال البزار:

`لا نعلمه مرفوعاً عن أبي بكر إلا من هذا الوجه، وعبد الحكيم مدني مشهور صالح الحديث، ويعقوب مشهور، ومحمد بن الحسن هو ابن زبالة؛ لين الحديث`.

كذا قال! وهو أسوأ مما ذكر - وإن قلده الهيثمي فقال في `المجمع` (3/ 16) :

`رواه البزار وأبو يعلى، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو ضعيف`؛ فقد قال فيه ابن معين:

`كذاب خبيث`. وقال أحمد بن صالح المصري:

`كان يضع الحديث`. وقال أبو داود:

`كذابا المدينة: محمد بن الحسن بن زبالة، ووهب بن وهب أبو البختري`.

وإن مما يدل على وضع هذا الحديث وبطلانه بهذا اللفظ: `يصب عليه الحميم`؛ أنه صح عن غير واحد من الصحابة بلفظ: `يعذب` فقط. رواه الشيخان وغيرهما وهو مخرج في `أحكام الجنائز` (ص40و41) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3283)