(من كتب (يس) ثم شربها؛ دخل جوفه ألف نور، وألف رحمة، وألف بركة، وألف دواء، أو خرج منه ألف داء) .

موضوع



أخرجه الرافعي في `تاريخه` (3/ 96) بإسناد له مظلم عن الأحوص بن حكيم عن أبي عون عن إسماعيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.

قلت: وهذا متن باطل ظاهر البطلان والوضع، وقد يكون الواضع ممن دون الأحوص؛ لأن هذا وإن كان ضعيفاً؛ فإنه لم يتهم بالوضع؛ وإن قال فيه ابن حبان (1/ 175) :

`يروي المناكير عن المشاهير، وكان ينتقص علي بن أبي طالب، تركه يحيى القطان وغيره`.

قلت: فقد تكون الآفة ممن فوقه:

أ - إما من شيخه أبي عون؛ فإنه غير معروف؛ أورده الدولابي في `الكنى` فقال (2/ 48) :

`أبو عون الأنصاري يحدث عنه الأحوص بن حكيم`.

وسماه في كنى `اللسان`: عمرو بن عمرو. وقال في الأسماء:

`عمرو بن عمرو بن عون بن تميم أبو عون الأنصاري، روى عنه سعيد بن عفير؛ مجهول`.

قلت: وهو من زوائده على `الميزان`، وقد سقط من الطابع حرف (ز) قبل الاسم في `الأسماء` و `الكنى`، الذي يشير به المؤلف إلى أنه من زياداته على `الميزان`.

ب - وإما من الحارث الأعور؛ فقد اتهمه بعضهم بالكذب.

وأبو إسحاق - وهو السبيعي - وإن كان اختلط، فإنه مما يستبعد نسبة هذا الحديث الباطل إليه، فالجناية من شيخه أو ممن دونه حسبما شرحت. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3293)