(من سمع خيراً فأفشاه كان كمن عمل به، ومن سمع شراً فأفشاه كان كمن عمل به) .
منكر
أخرجه الرافعي في `تاريخ قزوين` (3/ 131) معلقاً من طريق أبي الفتح بن الحسين بإسناده عن أبي عبد الله بن صبيح عن عبد الرحمن الأنصاري عن أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد مظلم ضعيف؛ ما بين الأنصاري وأبي الفتح لم أعرفهم.
وأبو الفتح هو محمد بن الحسين الأزدي الحافظ، ترجمه الخطيب فقال (2/ 244) :
`في حديثه غرائب ومناكير، وكان حافظاً صنف كتباً في علم الحديث، وسألت ابن علان عنه؟ فذكره بالحفظ وحسن المعرفة بالحديث، وأثنى عليه، سألت أبا بكر البرقاني عنه؟ فأشار إلى أنه كان ضعيفاً، وقال: ورأيته في جامع المدينة وأصحاب الحديث لا يرفعون به رأساً ويتجنبونه`.
وأورده الذهبي في `المغني` وقال:
`تكلم في الجرح والتعديل، وله مناكير، ضعفه البرقاني، وقال ابن الجوزي:
كانوا يضعفونه`.
وأما في `التذكرة` فقال بعد أن حكى قول البرقاني فيه، وتوهين من وهنه:
`قلت: له مصنف كبير في `الضعفاء`، وهو قوي النفس في الجرح، وهاه جماعة بلا مستند طائل`!
وأما عبد الرحمن الأنصاري فلا يعرف، أورده في `اللسان` وساق له حديثاً من روايته عن أبي هريرة اختلف عليه، وقال:
`قال الأزدي: وكلا الإسنادين غير قائم`.
ولم يذكر فيه توثيقاً.
وأورده في `الجرح والتعديل` وقال:
`روى عن النبي صلى الله عليه وسلم..`، وساق له حديثاً، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. والله أعلم.
والحديث ذكره السيوطي في `الجامع الكبير` من رواية الرافعي هذه.
منكر
أخرجه الرافعي في `تاريخ قزوين` (3/ 131) معلقاً من طريق أبي الفتح بن الحسين بإسناده عن أبي عبد الله بن صبيح عن عبد الرحمن الأنصاري عن أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد مظلم ضعيف؛ ما بين الأنصاري وأبي الفتح لم أعرفهم.
وأبو الفتح هو محمد بن الحسين الأزدي الحافظ، ترجمه الخطيب فقال (2/ 244) :
`في حديثه غرائب ومناكير، وكان حافظاً صنف كتباً في علم الحديث، وسألت ابن علان عنه؟ فذكره بالحفظ وحسن المعرفة بالحديث، وأثنى عليه، سألت أبا بكر البرقاني عنه؟ فأشار إلى أنه كان ضعيفاً، وقال: ورأيته في جامع المدينة وأصحاب الحديث لا يرفعون به رأساً ويتجنبونه`.
وأورده الذهبي في `المغني` وقال:
`تكلم في الجرح والتعديل، وله مناكير، ضعفه البرقاني، وقال ابن الجوزي:
كانوا يضعفونه`.
وأما في `التذكرة` فقال بعد أن حكى قول البرقاني فيه، وتوهين من وهنه:
`قلت: له مصنف كبير في `الضعفاء`، وهو قوي النفس في الجرح، وهاه جماعة بلا مستند طائل`!
وأما عبد الرحمن الأنصاري فلا يعرف، أورده في `اللسان` وساق له حديثاً من روايته عن أبي هريرة اختلف عليه، وقال:
`قال الأزدي: وكلا الإسنادين غير قائم`.
ولم يذكر فيه توثيقاً.
وأورده في `الجرح والتعديل` وقال:
`روى عن النبي صلى الله عليه وسلم..`، وساق له حديثاً، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. والله أعلم.
والحديث ذكره السيوطي في `الجامع الكبير` من رواية الرافعي هذه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3295)