(لو نجا أحد من ضغطة القبر لنجا سعد، ولقد ضم ضمة اختلفت منها أضلاعه من أثر البول) .

منكر



أخرجه ابن سعد في `الطبقات` (3/ 430) : أخبرنا شبابة بن سوار قال: أخبرني أبو معشر عن سعيد المقبري قال: لما دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم سعداً قال: … فذكره.

قلت: وهذا مع كونه مرسلاً؛ فأبو معشر ضعيف كما تقدم قريباً (رقم3304) .

وقد وصله بعض الضعفاء وغير من لفظه؛ فقد أورده الرافعي في ترجمة مسلم بن زياد الجعفي من `تاريخ قزوين` (4/ 93) بلفظ (من أثر الهول) !

كذا وقع في النسخة (الهول) مكان (البول) ، ولا أدري أهو تصحيف أو خطأ مطبعي؛ فإن النسخة سيئة جداً كما تقدم التنبيه على ذلك مراراً؛ قال الرافعي:

`بغدادي قدم (قزوين) ، قال الخليلي الحافظ: ويقال: عمرو بن زياد، باهلي، مولى لهم، كان يضع الحديث: حدثنا الحسن بن عبد الرزاق … (قلت: فساق إسناده إلى) مسلم بن زياد: حدثنا أبو معشر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: … فذكره`.

قلت: وباسمه الثاني أورده ابن أبي خاتم وقال (3/ 234) عن أبيه:

`قدم الري فرأيته ووعظته، فجعل يتغافل كأنه لا يسمع، كان يضع الحديث، قدم قزوين، فحدثهم بأحاديث منكرة، أنكر عليه علي الطنافسي، وقدم الأهواز فقال: أنبأنا يحيى بن معين! هربت من الجنة! فجعل يحدثهم ويأخذ منهم، فأعطوه مالاً، وخرج إلى خراسان وقال: أنبأنا من ولد عمر! وخرج إلى قزوين وكان على قزوين رجل باهلي، واكن كذاباً أفاكاً؛ كتبت عنه، ثم رميت به`.

وبهذا ترجمه الخطيب في `تاريخه` (12/ 204 - 205) ، وله ترجمة مبسطة في `اللسان`، ولم يعرفه ابن حبان فوثقه (8/ 488) . وانظر `تيسير الانتفاع`.

ثم إن الحديث قد صح من طرق بشطره الأول، وهو مخرج في `الصحيحة` (1695) و (3345) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3315)