(أوحى الله إلى نبي من الأنبياء: قل لفلان العابد: أما زهدك في الدنيا فتعجلت راحة نفسك، وأما انقطاعك إلي فتعززت بي: فماذا عملت فيما لي عليك؟ قال: يا رب! وماذا لك علي؟ قال: هل واليت لي ولياً أو عاديت لي عدواً؟!) .

ضعيف

رواه أبو القاسم إسماعيل الحلبي في `حديثه` (ق112/ 1 - 2) ، وأبو نعيم في `الحلية` (10/ 316 - 317) ، والخطيب في `التاريخ` (3/ 202) من طريق علي بن عبد الحميد الغضائري: حدثنا محمد بن محمد بن أبي الورد قال: حدثنا سعيد بن منصور: حدثنا خلف بن خليفة عن حميد الأعرج عن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ حميد الأعرج ضعيف.

وخلف بن خليفة، قال الحافظ: `صدوق اختلط في الآخر، وادعى أنه رأى عمرو بن حريث الصحابي، فأنكر عليه ذلك ابن عيينة وأحمد`.

وبقية الرجال ثقات غير ابن أبي الورد فلم أجد من وثقه، وقد ترجمه الخطيب في `التاريخ` (3/ 201) بأنه كان حسن الطريقة، مشهوراً بالفضل معروفاً بالعبادة، وأسند أحاديث قليلة. مات سنة اثنتين أو ثلاث وستين ومائتين.

وأما قول المناوي:

`وفيه علي بن عبد الحميد، قال الذهبي: مجهول`.

فهو وهم من المناوي؛ لأن علي بن عبد الحميد الغضائري هو غير علي بن عبد الحميد المجهول، فقد ترجمه الخطيب (12/ 29 - 30)

وقال: وكان ثقة مات ثلاث عشرة وثلاث مئة. وقال فيه السمعاني في `الأنساب`:

`وكان من الصالحين الزهاد الثقات`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3337)