(أوحى الله عز وجل إلى إبراهيم عليه السلام: يا خليلي! حسن خلقك ولو مع الكفار؛ تدخل مداخل الأبرار، فإن كلمتي سبقت لمن حسن خلقه: أن أظله تحت عرشي، وأن أسقيه من حظيرة قدسي، وأن أدنيه من جواري) .
ضعيف
رواه أبو نعيم في `الأربعين الصوفية` (55/ 1) ، وابن عساكر
(2/ 172/ 2) ، وأبو مطيع المصري في `الأمالي` (2/ 36/ 2) ، والأصبهاني في `الترغيب` (118/ 1) ، والرافعي في `تاريخه` (2/ 331) عن مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي عن أبي أمية بن يعلى عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعاً.
ورواه أبو عبد الرحمن السلمي في `الأربعين في أخلاق الصوفية` (3/ 1) وعنه ابن عساكر عن سليمان بن الربيع الخزاز: أخبرنا كادح بن رحمة عن أبي أمية ابن يعلى به.
وقد وجدت له طريقاً أخرى؛ فقال أبو منصور بن زياد في `الأربعين` (194/ 2) : حدثنا أبو الحسين الحسن بن محمد بن داود: حدثنا يعرب بن خيران: حدثنا جعفر بن محمد: حدثنا عباس الترقفي: حدثنا محمد بن يوسف عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً، دون قوله: `تدخل مداخل الأبرار` و `أن أدنيه من جواري`.
قلت: الإسناد الأول ضعيف؛ أبو أمية بن يعلى، ضعفه الدارقطني، وقال ابن حبان: `لا تحل الرواية عنه إلا للخواص`.
ومؤمل بن عبد الرحمن الثقفي ضعيف؛ كما في `التقريب` وغيره.
وهو متابع (عند الأولين) لكادح بن رحمة - وهذا كذاب - .
والراوي عنه سليمان بن الربيع الخزاز؛ قال الذهبي:
`أحد المتروكين`.
والطريق الأخرى من دون الترقفي لم أعرفهم؛ وأبو منصور بن زياد نفسه كان شيخ الصوفية في زمانه؛ توفي سنة 418، ولم أجد من أفصح عن حاله في
الحديث، فالله اعلم به.
وأخرجه ابن عساكر أيضاً من طريق عثمان بن عمرو الدباغ: أخبرنا ابن علاثة عن الأوزاعي به.
وابن علاثة هو محمد بن عبد الله، صدوق يخطىء؛ كما في `التقريب`.
وعثمان بن عمرو الدباغ؛ قال الذهبي: وهاه الأزدي.
والحديث عزاه السيوطي للطبراني في `الأوسط`، وقال المناوي:
`وضعفه المنذري، ولم يوجهه، وقال الهيثمي: فيه مؤمل بن عبد الرحمن وهو ضعيف`.
قلت: وفاته أن شيخه أبا أمية أضعف منه!
ومن طريق الطبراني أخرجه أبو مطيع المصري.
ضعيف
رواه أبو نعيم في `الأربعين الصوفية` (55/ 1) ، وابن عساكر
(2/ 172/ 2) ، وأبو مطيع المصري في `الأمالي` (2/ 36/ 2) ، والأصبهاني في `الترغيب` (118/ 1) ، والرافعي في `تاريخه` (2/ 331) عن مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي عن أبي أمية بن يعلى عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعاً.
ورواه أبو عبد الرحمن السلمي في `الأربعين في أخلاق الصوفية` (3/ 1) وعنه ابن عساكر عن سليمان بن الربيع الخزاز: أخبرنا كادح بن رحمة عن أبي أمية ابن يعلى به.
وقد وجدت له طريقاً أخرى؛ فقال أبو منصور بن زياد في `الأربعين` (194/ 2) : حدثنا أبو الحسين الحسن بن محمد بن داود: حدثنا يعرب بن خيران: حدثنا جعفر بن محمد: حدثنا عباس الترقفي: حدثنا محمد بن يوسف عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً، دون قوله: `تدخل مداخل الأبرار` و `أن أدنيه من جواري`.
قلت: الإسناد الأول ضعيف؛ أبو أمية بن يعلى، ضعفه الدارقطني، وقال ابن حبان: `لا تحل الرواية عنه إلا للخواص`.
ومؤمل بن عبد الرحمن الثقفي ضعيف؛ كما في `التقريب` وغيره.
وهو متابع (عند الأولين) لكادح بن رحمة - وهذا كذاب - .
والراوي عنه سليمان بن الربيع الخزاز؛ قال الذهبي:
`أحد المتروكين`.
والطريق الأخرى من دون الترقفي لم أعرفهم؛ وأبو منصور بن زياد نفسه كان شيخ الصوفية في زمانه؛ توفي سنة 418، ولم أجد من أفصح عن حاله في
الحديث، فالله اعلم به.
وأخرجه ابن عساكر أيضاً من طريق عثمان بن عمرو الدباغ: أخبرنا ابن علاثة عن الأوزاعي به.
وابن علاثة هو محمد بن عبد الله، صدوق يخطىء؛ كما في `التقريب`.
وعثمان بن عمرو الدباغ؛ قال الذهبي: وهاه الأزدي.
والحديث عزاه السيوطي للطبراني في `الأوسط`، وقال المناوي:
`وضعفه المنذري، ولم يوجهه، وقال الهيثمي: فيه مؤمل بن عبد الرحمن وهو ضعيف`.
قلت: وفاته أن شيخه أبا أمية أضعف منه!
ومن طريق الطبراني أخرجه أبو مطيع المصري.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3341)