(أيغلب قوم سئلوا عما لا يعلمون؟ فقالوا: لا نعلم حتى نسأل نبيناً، لكنهم قد سألوا نبيهم، فقالوا: أرنا الله جهرة؟! علي بأعداء الله، إني سائلهم عن تربة الجنة، وهي الدرمك) .

ضعيف



أخرجه الترمذي (2/ 234) عن مجالد عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال:

قال ناس من اليهود لأناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: هل يعلم نبيكم عدد

خزنة جهنم؟ قالوا: لا ندري، حتى نسأل نبينا، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد غلب أصحابك اليوم! قال: وبم غلبوا؟ قال: سألهم يهود: هل يعلم نبيكم عدد خزنة جهنم؟ قال: فما قالوا؟ قال: قالوا: لا ندري حتى نسأل نبينا، قال (فذكره) . فلما جاؤوا، قالوا: يا أبا القاسم! كم عدد خزنة جهنم؟ قال: `هكذا وهكذا، في مرة عشرة، وفي مرة تسع`، قالوا: نعم، قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: `ما تربة الجنة؟ ` قال: فسكتوا هنيهة، ثم قالوا: أخبرنا يا أبا القاسم! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `الخبز من الدرمك`. وقال:

`هذا حديث غريب؛ إنما نعرفه من هذا الوجه من حديث مجالد`.

قلت: وهو ضعيف. قال الحافظ: `ليس بالقوي`.

(فائدة) : الدرمك: هو الدقيق الحواري كما في `النهاية` لابن الأثير. ولهذه الجملة الأخيرة شاهد من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً نحوه، متفق عليه، ولذلك كنت أخرجتها في `الصحيحة` (1438) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3348)