(بغض بني هاشم والأنصار كفر، وبغض العرب نفاق) .

ضعيف جداً

رواه الطبراني (3/ 117/ 2) عن أبي حفص عمر بن حفص بن يزيد القرظي عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد عن عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن عباس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً مسلسل بالضعفاء:

الأول: جابر بن يزيد - وهو الجعفي - وهو ضعيف، اتهمه بعضهم.

الثاني: عمرو بن شمر - وهو الجعفي الكوفي - واه جداً. قال البخاري:

`منكر الحديث`. وقال الحاكم:

`كان كثير الموضوعات عن جابر الجعفي، لا يرويها عنه غيره`.

وأبو حفص عمر بن حفص بن يزيد القرظي، هو عمر بن حفص بن عمر بن سعد بن عائذ المدني أبو حفص المؤذن، فقوله في هذا الإسناد: `ابن يزيد` لعله أحد أجداده، وهو لين.

والحديث رواه الحافظ العراقي في `محجة القرب إلى محبة العرب` (ق24/ 1 - 2) من طريق الطبراني وقال:

`حديث حسن، ورجاله ثقات`.

وتلقى ذلك عنه تلميذه الحافظ الهيثمي فقال في `المجمع` (10/ 227) :

`رواه الطبراني، ورجاله ثقات`!

ولعل سبب خطأ العراقي أنه سقط من قلمه الضعيفان الأولان من إسناد الحديث، فظهر سالماً منهما، ومن الممكن حينئذ تحسينه، وأما مع ثبوتهما فيه فالتحسين أبعد ما يكون عن الصواب.

وأما الهيثمي؛ فلعله لم يمعن النظر في إسناده، وقنع بتقليد شيخه فيه. لا سيما وقد نقل المناوي عنه أنه قال في محل آخر:

`فيه من لم أعرفهم`!

وقد يخطر في البال أن يكون عنى إسناداً غير هذا؛ فليس فيه من لا يعرف، ولكني قد بحثت عنه في `المعجم`، فلم أر فيه غير المذكور أعلاه. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3372)