(تبدأ الخيل يوم وردها) .
ضعيف جداً
أخرجه ابن ماجه (2484) ، والبخاري في `التاريخ` (3/ 1/ 315) معلقاً عن أبي الجعد عبد الرحمن بن عبد الله عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته كثير هذا؛ فإنه متهم. قال البوصيري في `الزوائد` (ق173/ 2) :
`هذا إسناد ضعيف (!) ؛ كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف كذبه
الشافعي وأبو داود، وقال ابن حبان: روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة، لا يحل ذكرها في الكتب، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب`.
قلت: وأبوه: عبد الله بن عمرو مجهول، قال الذهبي: ما روى عنه سوى ابنه كثير.
قلت: ونحوه أبو الجعد عبد الرحمن بن عبد الله؛ فإنه لم يرو عنه سوى اثنين، ولم يوثقه غير ابن حبان، فهو مجهول الحال.
(تنبيهان) :
الأول: هكذا وقع الحديث في `التاريخ` بلفظ: `تبدأ`، ووقع في ابن ماجه `يبدأ`. وهو خلاف ما في `التهذيب` و `الزيادة على الجامع`؛ فإنهما عزياه إليه باللفظ الأول. وفي `النهاية`:
`الخيل مبدأة يوم الورد. أي: يبدأ بها في السقي قبل الإبل والغنم، وقد تحذف الهمزة فتصير ألفاً ساكنة`.
والآخر: قال السندي في `حاشية ابن ماجه`: `في `الزوائد`: في إسناده عمرو بن عوف ضعيف. وفيه حفيده كثير بن عبد الله، قال الشافعي:....`. إلخ ما تقدم.
قلت: وهذا مع عدم وروده في النسخة المخطوطة التي نقلت منها النص السابق؛ فإنه خطأ فاحش؛ لأن عمرو بن عوف صحابي معروف. ولعله أراد أن يقول: عبد الله بن عمرو بن عوف فسقط من قلمه: `عبد الله بن`، فظهر الخطأ. لكن يرد عليه قوله: `وفيه حفيده كثير....`؛ فإن كثيراً هذا هو ابنه. فتأمل.
ثم رأيت الحديث في `كامل ابن عدي` (6/ 62 - 63) من هذه الطريق وقال: `وعامة ما يرويه كثير لا يتابع عليه`.
ضعيف جداً
أخرجه ابن ماجه (2484) ، والبخاري في `التاريخ` (3/ 1/ 315) معلقاً عن أبي الجعد عبد الرحمن بن عبد الله عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته كثير هذا؛ فإنه متهم. قال البوصيري في `الزوائد` (ق173/ 2) :
`هذا إسناد ضعيف (!) ؛ كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف كذبه
الشافعي وأبو داود، وقال ابن حبان: روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة، لا يحل ذكرها في الكتب، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب`.
قلت: وأبوه: عبد الله بن عمرو مجهول، قال الذهبي: ما روى عنه سوى ابنه كثير.
قلت: ونحوه أبو الجعد عبد الرحمن بن عبد الله؛ فإنه لم يرو عنه سوى اثنين، ولم يوثقه غير ابن حبان، فهو مجهول الحال.
(تنبيهان) :
الأول: هكذا وقع الحديث في `التاريخ` بلفظ: `تبدأ`، ووقع في ابن ماجه `يبدأ`. وهو خلاف ما في `التهذيب` و `الزيادة على الجامع`؛ فإنهما عزياه إليه باللفظ الأول. وفي `النهاية`:
`الخيل مبدأة يوم الورد. أي: يبدأ بها في السقي قبل الإبل والغنم، وقد تحذف الهمزة فتصير ألفاً ساكنة`.
والآخر: قال السندي في `حاشية ابن ماجه`: `في `الزوائد`: في إسناده عمرو بن عوف ضعيف. وفيه حفيده كثير بن عبد الله، قال الشافعي:....`. إلخ ما تقدم.
قلت: وهذا مع عدم وروده في النسخة المخطوطة التي نقلت منها النص السابق؛ فإنه خطأ فاحش؛ لأن عمرو بن عوف صحابي معروف. ولعله أراد أن يقول: عبد الله بن عمرو بن عوف فسقط من قلمه: `عبد الله بن`، فظهر الخطأ. لكن يرد عليه قوله: `وفيه حفيده كثير....`؛ فإن كثيراً هذا هو ابنه. فتأمل.
ثم رأيت الحديث في `كامل ابن عدي` (6/ 62 - 63) من هذه الطريق وقال: `وعامة ما يرويه كثير لا يتابع عليه`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3384)