(الأشعريون في الناس كصرة فيها مسك) .
ضعيف
أخرجه ابن سعد في `الطبقات` (1/ 349) من طريق محمد بن
إسحاق عن الزهري وعكرمة بن خالد وعاصم بن عمر بن قتادة قالوا:
وقدم الأشعريون على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم خمسون رجلاً، فيهم أبو موسى الأشعري وإخوة لهم، ومعهم رجلان من عك، وقدموا في سفن في البحر، وخرجوا بجدة، فلما دنوا من المدينة جعلوا يقولون:
غداً نلقى الأحبة محمداً وحزبه
ثم قدموا فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفره بخيبر. ثم لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوا وأسلموا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، فإنه مع إرساله فيه عنعنة ابن إسحاق.
ضعيف
أخرجه ابن سعد في `الطبقات` (1/ 349) من طريق محمد بن
إسحاق عن الزهري وعكرمة بن خالد وعاصم بن عمر بن قتادة قالوا:
وقدم الأشعريون على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم خمسون رجلاً، فيهم أبو موسى الأشعري وإخوة لهم، ومعهم رجلان من عك، وقدموا في سفن في البحر، وخرجوا بجدة، فلما دنوا من المدينة جعلوا يقولون:
غداً نلقى الأحبة محمداً وحزبه
ثم قدموا فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفره بخيبر. ثم لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوا وأسلموا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، فإنه مع إرساله فيه عنعنة ابن إسحاق.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3397)