(ثلاث تُصَفِّينَ لك وُدَّ أخيك: تسلم عليه إذا لقيته، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب أسمائه إليه) .

منكر.

رواه البخاري في ` التاريخ ` (4 / 1 / 352) ، والمخلص في ` الفوائد المنتقاة ` (199 / 1 - 2) ، وتمام في ` الفوائد ` (65 / 1) ، وأبو الحسين ابن المنقور في ` الخماسيات ` (152 / 2) ، وأبو بكر اليزدي في ` مجلس من الأمالي ` (69 / 1) ، وأبو عبد الله بن منده في ` الأمالي ` (37 / 2) / والحاكم (3 / 429) والضياء في ` المنتقى من مسموعاته في مرو ` (33 / 1) ، وكذا ابن عساكر (4 / 300 / 1 و 11 / 52 / 2) عن موسى بن عبد الملك بن عمير عن شيبة الحجبي عن عمر مرفوعا. وقال ابن منده:

` غريب من حديث موسى لم نكتبه إلا من هذا الوجه `.

قلت: وموسى هذا ضعيف؛ قال الذهبي:

` ضعفه أبو حاتم وذكره البخاري في كتاب الضعفاء `، ثم ساق له هذا الحديث ثم قال: ` قال أبو حاتم: هذا منكر، وموسى، ضعيف `.

وأشار المنذري (3 / 266) لضعفه.

والحديث أورده ابن أبي حاتم في ` العلل ` (2 / 262) وقال عن أبيه:

` هذا حديث منكر، وموسى ضعيف الحديث `.

ورواه أبو الشيخ في ` الفوائد ` (80 / 1) من طريق إسماعيل بن عمرو: ثنا شريك عن أبي المحمل البكري عن الحسن عم مر بن الخطاب قال:. . . فكره موقوفا عليه

وكذلك رواه أبو عبد الرحمن السلمي في ` آداب الصحبة ` (17) عن ليث عن مجاهد قال: قال عمر، به.

وابن عساكر (13 / 69 / 2) عن هشام بن عمار: نا شهاب بن خراش عن عمه وغيره عن عمر موقوفاً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3442)