(أشرت بالرأي. قاله للحباب بن المنذر في قصة بدر) .
ضعيف على شهرته في كتب المغازي
أخرجه العسكري في `تصحيفات المحدثين` (2/ 405) : أخبرنا أبو بكر بن دريد: أخبرنا أبو طلحة موسى بن عبد الله الخزاعي في `كتاب المغازي`:
أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل دون بدر؛ وأتاه خبر قريش، استشار الناس، فأشار عليه
أصحابه، ثم قال الحباب بن المنذر: يا نبي الله! أرأيت هذا المنزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدم ولا نتأخر عنه، أم هو الحرب والمكيدة؟ قال:
`بل هو الحرب والمكيدة`.
قال: فإن هذا ليس لك بمنزل، فانهض حتى نأتي أدنى قليب إلى القوم، فننزله، ثم نغور ما سواه من القلب، ثم نبني عليه حوضاً، ثم نقاتل القوم، فنشرب ولا يشربون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فذكره) ، فنهض وسار حتى أتى أدنى ماء إلى القوم، وأمر بالقلب فغورت، وبني حوضاً على القليب.
قلت: وهذا إسناد معضل، أبو طلحة الخزاعي من شيوخ النسائي، وقال: `لا بأس به`، وروى عنه غيره من الثقات، فلا أدري لم قنع الحافظ بقوله فيه: `مقبول`، ولم يوثقه!
وقد كنت أخرجت الحديث في تخريجي لكتاب `فقه السيرة` للغزالي من طرق أخرى، ومصادر أشهر وأعلى، وليس في شيء منها ما يتقوى الحديث به، وآثرت تخريجه هنا من هذا المصدر لعزته، وغرابة إسناده.
ضعيف على شهرته في كتب المغازي
أخرجه العسكري في `تصحيفات المحدثين` (2/ 405) : أخبرنا أبو بكر بن دريد: أخبرنا أبو طلحة موسى بن عبد الله الخزاعي في `كتاب المغازي`:
أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل دون بدر؛ وأتاه خبر قريش، استشار الناس، فأشار عليه
أصحابه، ثم قال الحباب بن المنذر: يا نبي الله! أرأيت هذا المنزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدم ولا نتأخر عنه، أم هو الحرب والمكيدة؟ قال:
`بل هو الحرب والمكيدة`.
قال: فإن هذا ليس لك بمنزل، فانهض حتى نأتي أدنى قليب إلى القوم، فننزله، ثم نغور ما سواه من القلب، ثم نبني عليه حوضاً، ثم نقاتل القوم، فنشرب ولا يشربون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فذكره) ، فنهض وسار حتى أتى أدنى ماء إلى القوم، وأمر بالقلب فغورت، وبني حوضاً على القليب.
قلت: وهذا إسناد معضل، أبو طلحة الخزاعي من شيوخ النسائي، وقال: `لا بأس به`، وروى عنه غيره من الثقات، فلا أدري لم قنع الحافظ بقوله فيه: `مقبول`، ولم يوثقه!
وقد كنت أخرجت الحديث في تخريجي لكتاب `فقه السيرة` للغزالي من طرق أخرى، ومصادر أشهر وأعلى، وليس في شيء منها ما يتقوى الحديث به، وآثرت تخريجه هنا من هذا المصدر لعزته، وغرابة إسناده.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3448)