(حجة قبل غزوة أفضل من خمسين غزوة، وغزوة بعد حجة أفضل من خمسين حجة، ولموقف ساعة في سبيل الله أفضل من سبعين حجة) .
ضعيف جداً
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (5/ 188) عن الطبراني بسنده عن محمد بن عمر الكلاعي: حدثنا مكحول عن ابن عمر مرفوعاً، وقال:
`غريب من حديث مكحول وابن عمر، لم نكتبه إلا من حديث الكلاعي`.
قلت: وهو منكر الحديث جداً؛ كما قال ابن حبان.
ومكحول عن ابن عمر منقطع كما قال أبو زرعة.
وأخرج البزار (2/ 258/ 1651) عن عنبسة بن هبيرة الطائي: سمعت عكرمة يحدث عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ:
`غزوة خير من أربعين حجة، وحجة الإسلام خير من أربعين غزوة`، وقال:
`لا نعلمه إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم حدث عن عنبسة إلا محمد بن سليمان، وثقه ابن حبان`.
قلت: وهذا التوثيق من تساهله المعروف، ولذلك لم يعتد به الذهبي، فقال في عنبسة:
`مجهول`. وسبقه أبو حاتم، وأشار البزار إلى جهالته.
ضعيف جداً
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (5/ 188) عن الطبراني بسنده عن محمد بن عمر الكلاعي: حدثنا مكحول عن ابن عمر مرفوعاً، وقال:
`غريب من حديث مكحول وابن عمر، لم نكتبه إلا من حديث الكلاعي`.
قلت: وهو منكر الحديث جداً؛ كما قال ابن حبان.
ومكحول عن ابن عمر منقطع كما قال أبو زرعة.
وأخرج البزار (2/ 258/ 1651) عن عنبسة بن هبيرة الطائي: سمعت عكرمة يحدث عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ:
`غزوة خير من أربعين حجة، وحجة الإسلام خير من أربعين غزوة`، وقال:
`لا نعلمه إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم حدث عن عنبسة إلا محمد بن سليمان، وثقه ابن حبان`.
قلت: وهذا التوثيق من تساهله المعروف، ولذلك لم يعتد به الذهبي، فقال في عنبسة:
`مجهول`. وسبقه أبو حاتم، وأشار البزار إلى جهالته.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3481)