(حق الولد على والده أن يحسن اسمه، ويعلمه الكتاب، ويزوجه إن أدرك) .

ضعيف جداً



أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (ق62/ 2) ، والديلمي (2/ 86 - 87) من طريق أبي نعيم معلقاً عنه عن أبي هارون السندي عن الحسن ابن عمارة عن محمد بن عبد الرحمن بن عبيد عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً. الحسن بن عمارة متروك.

والحديث عزاه السيوطي لأبي نعيم أيضاً في `الحلية`، لم أره في فهرسه. والله أعلم.

ونحوه ما رواه الأصبهاني في `الترغيب` (62/ 2) من طريق عبد الله بن عبد العزيز قال: أخبرني أبي عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ:

`إن من حق الولد على ولده أن يحسن أدبه، وأن يحسن اسمه، وأن يعظه (وفي رواية: أن يفقهه) إذا بلغ`.

وعبد الله هو ابن عبد العزيز بن أبي رواد، قال ابن الجنيد: `لا يساوي شيئاً، يحدث بأحاديث كذب`.

وروى سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أخيه عبد الله بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ:

`إن من حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه، وأن يحسن أدبه`.



أخرجه البزار (2/ 411/ 1984) وقال:

`تفرد به عبد الله بن سعيد، ولم يتابع عليه`.

قلت: وهو متروك؛ كما في `المجمع` (8/ 47) .

وأخوه سعد بن سعيد لين الحديث، كما في `التقريب`.

ووقع في رواية محمد بن مخلد الدوري في `جزئه`: (عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد) كما في `المداوي` (2/ 547) للشيخ الغماري، من طريق علي بن شاذان عنه. وقال الشيخ:

`علي بن شاذان ضعفه الدارقطني`، فقوله: (عبد المجيد) مكان (عبد الله) خطأ منه أو من النساخ، أو هو العكس. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3494)