(الحجامة في الرأس شفاء من سبع - إذا ما نوى صاحبها - : من الجنون، والجذام، والبرص، والنعاس ووجع الأضراس، والصداع، وظلمة يجدها في عينيه) .

موضوع

رواه ابن جرير الطبري في `تهذيب الآثار` (2/ 123/ 1334) ، والطبراني (11/ 29/ 10938) عن عمر بن رياح: أخبرنا ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس مرفوعاً. ومن هذا الوجه رواه ابن عدي (246/ 1) ، وقال:

`عمر بن رياح يروي البواطيل عن ابن طاوس ما لا يتابعه أحد عليه، والضعف بين على حديثه`.

وقال ابن حبان: `يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب`.

ثم رواه الطبراني (3/ 122/ 1) ، وكذا العقيلي (ص29) ، وابن عدي (272/ 2) ، وابن جرير الطبري في `التهذيب` (2/ 104/ 1269) من طريق قدامة

ابن محمد الأشجعي قال: حدثنا إسماعيل بن شبيب الطائفي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس به مختصراً.

وإسماعيل هذا واه؛ كما قال الذهبي، وقال النسائي: `متروك الحديث`.

والأشجعي؛ صدوق يخطىء.

وروى الحاكم (4/ 210) عن أبي موسى عيسى بن عبد الله الخياط، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً بلفظ:

`المحجمة التي في وسط الرأس من الجنون والجذام والنعاس، وكان يسميها منقذة`. وقال:

`صحيح الإسناد`! ورده الذهبي بقوله:

`قلت: عيسى في `الضعفاء` لابن حبان وابن عدي`.

قلت: قال فيه ابن عدي (296/ 2) :

`عامة ما يرويه لا يتابع عليه`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3513)