(خمس من الإيمان؛ من لم يكن فيه شيء منهن فلا إيمان له: التسليم لأمر الله، والرضا بقضاء الله، والتفويض إلى أمر الله، والتوكل على الله، والصبر عند الصدمة الأولى. ولم يطعم امرؤ حقيقة الإسلام حتى يأمنه الناس على دمائهم وأموالهم، قال قائل: يا رسول الله! أي الإسلام أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه

ويده، وعلامات كمنار الطريق: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحكم بكتاب الله، وإطاعة النبي الأمي، والتسليم على بني آدم إذا لقيتموهم) .

ضعيف جداً



أخرجه البزار (7) عن سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره، وقال:

`علته سعيد بن سنان`.

قال الشيخ الهيثمي:

`فإنه لا يحتج به`.

قلت: بل هو متروك.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3552)