(خير شبابكم من تشبه بكهولكم، وشر كهولكم من تشبه بشبابكم) .
ضعيف
روي من حديث واثلة بن الأسقع، وأنس بن مالك، وعبد الله بن عباس.
1 - أما حديث واثلة؛ فيرويه عنبسة بن سعيد قال: حدثنا حماد مولى بني أمية، عن جناح مولى الوليد، عنه مرفوعاً.
أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (ق355/ 1) ، وتمام في `الفوائد` (190/ 2) ، وعنه ابن عساكر (2/ 119/ 2) ، وابن شاهين في `الترغيب` (ق292/ 2) ، والدينوري في `المجالسة` (8/ 191/ 1) ، وأبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 37) ،
والبيهقي في `الشعب` (2/ 472/ 2) ، وابن عساكر في `تاريخ دمشق` (5/ 141/ 2) من طرق عنه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ حماد قال الأزدي:
`متروك`.
ومن فوقه وتحته ضعيفان. وقال الهيثمي في `المجمع` (10/ 270) :
`رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه من لم أعرفه`!
2 - أما حديث أنس؛ فيرويه الحسن بن أبي جعفر: حدثنا ثابت البناني، عن أنس به.
أخرجه ابن عدي (87/ 1) ، وأبو علي الهروي في الجزء الثاني من الجزء الأول من `الفوائد` (1/ 2) ، وابن الديباجي في `الفوائد المنتقاة` (2/ 81/ 1) ، وأبو نعيم في `الأخبار` (2/ 37) ، والقضاعي (102/ 2) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الحسن بن أبي جعفر قال الحافظ:
`ضعيف الحديث مع عبادته وفضله`. وقال الهيثمي:
`رواه الطبراني والبزار [3219] ، فيهما الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيف`.
3 - وأما حديث ابن عباس؛ فيرويه محمد بن يزيد: حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات: حدثنا بحر بن كنيز، عن يحيى بن [أبي] كثير، عن عكرمة عنه.
أخرجه البيهقي.
قلت: وهذا سند ضعيف، مسلسل بالضعفاء؛ بحر بن كنيز فمن دونه.
ومحمد بن يزيد الظاهر أنه أبو عبد الله بن أبي فروة الرهاوي.
4 - وأما حديث عمر؛ فيرويه إبراهيم بن حيان الأنصاري: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن زر عنه مرفوعاً.
أخرجه ابن عدي (8/ 1) ، وقال بعد أن ساق لإبراهيم هذا حديثاً آخر:
`وهذان الحديثان مع أحاديث غيرهما بالأسانيد التي ذكر إبراهيم بن حيان عامتها موضوعة مناكير، وهكذا سائر أحاديثه`.
وجملة القول؛ أن الحديث ضعيف؛ لأن هذه الطرق شديدة الضعف كما رأيت، وخيرها طريق أنس، ولو رأينا له شاهداً ضعفه مثله لحسنته. والله أعلم.
ضعيف
روي من حديث واثلة بن الأسقع، وأنس بن مالك، وعبد الله بن عباس.
1 - أما حديث واثلة؛ فيرويه عنبسة بن سعيد قال: حدثنا حماد مولى بني أمية، عن جناح مولى الوليد، عنه مرفوعاً.
أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (ق355/ 1) ، وتمام في `الفوائد` (190/ 2) ، وعنه ابن عساكر (2/ 119/ 2) ، وابن شاهين في `الترغيب` (ق292/ 2) ، والدينوري في `المجالسة` (8/ 191/ 1) ، وأبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 37) ،
والبيهقي في `الشعب` (2/ 472/ 2) ، وابن عساكر في `تاريخ دمشق` (5/ 141/ 2) من طرق عنه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ حماد قال الأزدي:
`متروك`.
ومن فوقه وتحته ضعيفان. وقال الهيثمي في `المجمع` (10/ 270) :
`رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه من لم أعرفه`!
2 - أما حديث أنس؛ فيرويه الحسن بن أبي جعفر: حدثنا ثابت البناني، عن أنس به.
أخرجه ابن عدي (87/ 1) ، وأبو علي الهروي في الجزء الثاني من الجزء الأول من `الفوائد` (1/ 2) ، وابن الديباجي في `الفوائد المنتقاة` (2/ 81/ 1) ، وأبو نعيم في `الأخبار` (2/ 37) ، والقضاعي (102/ 2) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الحسن بن أبي جعفر قال الحافظ:
`ضعيف الحديث مع عبادته وفضله`. وقال الهيثمي:
`رواه الطبراني والبزار [3219] ، فيهما الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيف`.
3 - وأما حديث ابن عباس؛ فيرويه محمد بن يزيد: حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات: حدثنا بحر بن كنيز، عن يحيى بن [أبي] كثير، عن عكرمة عنه.
أخرجه البيهقي.
قلت: وهذا سند ضعيف، مسلسل بالضعفاء؛ بحر بن كنيز فمن دونه.
ومحمد بن يزيد الظاهر أنه أبو عبد الله بن أبي فروة الرهاوي.
4 - وأما حديث عمر؛ فيرويه إبراهيم بن حيان الأنصاري: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن زر عنه مرفوعاً.
أخرجه ابن عدي (8/ 1) ، وقال بعد أن ساق لإبراهيم هذا حديثاً آخر:
`وهذان الحديثان مع أحاديث غيرهما بالأسانيد التي ذكر إبراهيم بن حيان عامتها موضوعة مناكير، وهكذا سائر أحاديثه`.
وجملة القول؛ أن الحديث ضعيف؛ لأن هذه الطرق شديدة الضعف كما رأيت، وخيرها طريق أنس، ولو رأينا له شاهداً ضعفه مثله لحسنته. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3575)