(دثر مكان البيت، فلم يحجه هود ولا صالح؛ حتى بوأه الله لإبراهيم عليه السلام .

منكر



أخرجه ابن عدي (3/ 2) ، والديلمي (2/ 144) من طريق الزبير بن بكار: حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن شهاب، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً. وقال ابن عدي:

`إبراهيم هذا؛ فال البخاري: بمشورته جلد مالك، منكر الحديث`. قال ابن عدي:

`عامة ما يرويه مناكير، كما قال البخاري، ولا يشبه حديثه حديث أهل الصدق`.

قلت: إبراهيم هذا ليس هو الذي قال فيه البخاري: `بمشورته جلد مالك`.

وإنما قال ذلك في أبيه محمد بن عبد العزيز، ذكره في ترجمته من `التاريخ الكبير` (1/ 167) ، وفيه قال `منكر الحديث`، وكذلك نقله عنه في `الميزان`. وأما ابنه إبراهيم فلم يذكر البخاري في ترجمته من `التاريخ` (1/ 1/ 322) ما نقله ابن عدي عنه إطلاقاً. وإنما قال فيه: `وفيه نظر`. ونقل الذهبي في `الميزان` عنه أنه قال: `سكتوا عنه، وبمشورته جلد مالك`، وهذا وهم فيما أرى، سلفه في الشطر الثاني منه ابن عدي. وأما قوله: `سكتوا عنه`؛ فإنما قاله البخاري في يعقوب بن محمد، والظاهر أنه أخو إبراهيم، ونص البخاري في ترجمة إبراهيم:

`سمع منه إبراهيم بن المنذر، وفيه نظر، ويعقوب بن محمد - وهو أراه ابن أبي ثابت - سكتوا عنه، ويقال لأبي ثابت: عبد العزيز بن عمران`.

هذا نص كلامه، وهو ظاهر فيما ذكرنا. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3592)