(خير الصدقة المنيحة، تغدو بأجر، وتروح بأجر، ومنيحة الناقة كعتاقة الأحمر، ومنيحة الشاة كعتاقة الأسود) .

ضعيف



أخرجه أحمد (2/ 358و483) عن فليح، عن محمد بن عبد الله ابن حصين الأسلمي، عن عبيد الله بن صبيحة، عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبيد الله بن صبيحة مجهول الحال، لم يوثقه

غير ابن حبان، ووقع عنده (1/ 113) : `عبد الله` بغير تصغير. قال الحافظ في `التعجيل` (ص272) :

`وكذا ذكره البخاري. وذكره ابن أبي حاتم في حرف الصاد من آباء من اسمه عبيد الله بالتصغير، وبيض ابن أبي حاتم، فلم يترجم له، فكأنه كان اسمه عبد الله - مكبراً - وقد يصغر`.

قلت: ولم أره في حرف الصاد من الآباء المشار إليهم في النسخة المطبوعة من `الجرح والتعديل`.

ثم إن اسم أبيه في `الثقات` `صبيح أو صبيح`.

ومحمد بن عبد الله بن الحصين الأسلمي؛ أورده ابن حبان أيضاً في `الثقات`، وقال (2/ 259) :

`يروي عن سعيد بن المسيب. روى عنه عبد الرحمن بن حرملة`.

وقال في `التعجيل`:

`وعنه ابن إسحاق وقال: كان صواماً قواماً`.

وفليح هو ابن سليمان الخزاعي أو الأسلمي؛ احتج به الشيخان، لكن قال الحافظ في `التقريب`:

`صدوق كثير الخطأ`.

والحديث قال الهيثمي في `المجمع` (3/ 133) :

`رواه أحمد، وفيه عبد الله بن صبيحة، ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه

كلاماً! وبقية رجاله ثقات`.

كذا قال. وقد علمت مما سبق ما في هذا الإطلاق من التساهل.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3630)