(رأيت ليلة أسري بي مكتوباً على باب الجنة: الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بثمانية عشر، فقلت لجبريل: ما بال القرض أفضل من الصدقة؟ قال: لأن السائل يسأل وعنده شيء، والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة) .

ضعيف جداً

رواه ابن ماجه (2/ 81) ، وأبو القاسم الشهرزوري في `الأمالي` (179/ 2) ، ومحمد بن سليمان الربعي في `جزء من حديثه` (218/ 1) ، وابن عدي (114/ 2) ، وابن الجوزي في `العلل المتناهية` (2/ 112/ 990) ، وعنه البيهقي في `الشعب` (3/ 285/ 3566) ، وأبو نعيم في `جزء من الأمالي` (2/ 2) عن خالد بن يزيد، عن أبيه، عن أنس مرفوعاً. وقال أبو نعيم:

`هذا الحديث إنما يعرف من حديث يزيد بن أبي مالك، ولم يروه عنه إلا ابنه خالد`.

قلت: وهو ضعيف، وقد اتهمه ابن معين؛ كما قال الحافظ في `التقريب`.

وأبوه فيه ضعف من قبل حفظه، وقال ابن الجوزي:

`وهذا لا يصح، قال أحمد: خالد ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بثقة`.

قلت: والحديث عزاه السيوطي في `الجامع` (رقم

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3637)