(إن أخونكم عندي من يطلبه - يعني: العمل - ، فعليكم بتقوى الله عز وجل .

منكر



أخرجه أحمد (4/ 393و411) من طريقين، عن سفيان، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن أخيه، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال:

قدم رجلان معي من قومي، قال: فأتيا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فخطبا وتكلما، فجعلا يعرضان بالعمل، فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم، أو رؤي في وجهه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

وأخرجه البخاري في `التاريخ` (1/ 2/ 82) عن يحيى، عن سفيان به.

وذكر فيه خلافاً على إسماعيل بن أبي خالد، فأدخل بعضهم بينه وبين أخيه، وقال بعضهم: `أبيه` - بشر بن قرة، وقال:

`ولا يصح عن أبيه`.

قلت: ومع هذا الاختلاف في إسناده، ففيه مجهولان: بشر بن قرة، ويقال: قرة ابن بشر، وأخو إسماعيل بن أبي خالد؛ كما هو مبين في `ضعيف أبي داود` (508) .

ثم إن المتن منكر؛ فقد صح عن أبي بردة، عن أبي موسى بلفظ آخر، وقد خرجته في `الصحيحة` (3092) .

والحديث أورده السيوطي في `الجامعين` عن أبي موسى بلفظ:

`اتقوا الله؛ فإن أخونكم عندنا من طلب العمل`.

وقال: `رواه (طب) `.

وكذا في `كنز العمال` (6/ 92/ 14983) . وقال المناوي في `فيض القدير`:

`ورمز المؤلف لحسنه`!

كذا قال! مع أنه ذكر في المقدمة أنه لا يوثق برموز السيوطي لأسباب ذكرها، فلعل ذلك ليس على إطلاقه. وبناء على هذا الرمز كنت أوردت الحديث في `صحيح الجامع` (102) للقاعدة التي كنت ذكرتها في مقدمته، والآن وبعد ما تبين لي إسناد الحديث وعلته، فلينقل إلى `ضعيف الجامع`.

ثم إنني قد فتشت عن الحديث في `مجمع الزوائد` واستعنت عليه بالفهارس، فلم أعثر عليه، وقد بيض لمرتبته المناوي في كتابه الآخر: `التيسير`. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3642)