` جهنم تحيط بالدنيا، والجنة من ورائها، فلذلك صار الصراط على جهنم طريقا إلى الجنة `.

منكر جدا.



أخرجه ابن مخلد العطار في ` المنتقى من أحاديثه ` (2 / 84 / 2) وأبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2 / 93) ومن طريقه الديلمي في مسنده (2 / 79) عن محمد بن حمزة بن زياد الطوسي، حدثنا أبي قال: حدثنا قيس بن الربيع عن عبيد المكتب، عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا.

ومن طريق العطار أخرجه الخطيب (2 / 291) وعنه الذهبي في ترجمة محمد بن حمزة ابن زياد ثم قال:

` هذا منكر جدا، محمد واه، وحمزة تركه أحمد، وقال ابن معين: ليس به بأس.

قال مهنا: سألت أحمد عن حمزة الطوسي؟ فقال: لا يكتب عن الخبيث، وقال في ترجمة محمد بن حمزة: قال ابن منده: حدث بمناكير: قلت: روى عن أبيه، وأبوه فغير عمدة.

والحديث عزاه السيوطي لـ ` مسند الفردوس ` أيضا، ورواه أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصلت في حديثه عن ابن عبد العزيز الهاشمي (76 / 1) عن محمد

الطوسي به.

تنبيه: زاد المناوي في إعلال الحديث فقال: وفيه محمد مخلد قال الذهبي:

قال ابن عدي: حدث بالأباطيل، قلت: وهذا هو الرعيني الحمصي وهو غير العطار صاحب هذا الحديث وهو ثقة مترجم في تاريخ بغداد (3 / 310) فوجب التنبيه.

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (366)