(زر القبور تذكر بها الآخرة، واغسل الموتى؛ فإن معالجة جسد خاو موعظة بليغة، وصل على الجنائز؛ لعل ذلك يحزنك؛ فإن الحزين في ظل الله يوم القيامة) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (1/ 377و4/ 330) ، وعنه البيهقي في `الشعب` (7/ 15/ 9291) من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد، عن أبي مسلم الخولاني، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره؛ إلا أنه قال في الموضع الأول:
`في ظل الله يتعرض كل خير`، وقال فيه:
`رواته عن آخرهم ثقات`. وقال في الموضع الآخر:
`صحيح الإسناد`! ووافقه الذهبي هنا، وأما هناك؛ فتعقبه بقوله:
`قلت: لكنه منكر، ويعقوب هو القاضي أبو يوسف؛ حسن الحديث، ويحيى لم يدرك أبا مسلم، فهو منقطع، أو أن أبا مسلم رجل مجهول`.
وأبو يوسف القاضي؛ أورده الذهبي في `الضعفاء`، وقال:
`قال البخاري: تركوه، وقال الفلاس: كان كثير الغلط صدوقاً`. قلت: ولعل قول الفلاس هذا، هو أعدل الأقوال فيه. والله أعلم.
لكن تبين لي فيما بعد أنه ليس (أبا يوسف القاضي) ، وإنما هو الدورقي الحافظ، وسيأتي تحقيق ذلك برقم (7138) .
ولقد أبعد البيهقي النجعة! فقال عقب الحديث:
` (يعقوب بن إبراهيم) هذا أظنه المدني المجهول، وهذا متن منكر`.
قلت: وهذا منه عجب! وذلك؛ لأن المدني هذا متقدم على الدورقي؛ روى عن هشام بن عروة! هذا من جهة، ومن جهة أخرى: لم يذكروه في الرواة عن (يحيى بن سعيد) وهو: القطان، وإنما ذكروا فيهم (يعقوب بن إبراهيم الدورقي) .
ومثله قول الذهبي: `أن أبا مسلم رجل مجهول`!
فإنه يدفعه أن في الإسناد نفسه أنه الخولاني، وهو ثقة من رجال مسلم. والله أعلم.
وإنما العلة الانقطاع بينه وبين (يحيى بن سعيد) ؛ كما سيأتي تحقيقه تحت الرقم المذكور آنفاً.
وخفي هذا التحقيق على الحافظ العراقي، فجود إسناد الحاكم في `تخريج الإحياء` (4/ 490) ! وتعقبه العلامة الزبيدي في `شرح الإحياء` (10/ 362) بكلام الذهبي والبيهقي؛ دون أن يبين ما فيه من الخطأ!
ضعيف
أخرجه الحاكم (1/ 377و4/ 330) ، وعنه البيهقي في `الشعب` (7/ 15/ 9291) من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد، عن أبي مسلم الخولاني، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره؛ إلا أنه قال في الموضع الأول:
`في ظل الله يتعرض كل خير`، وقال فيه:
`رواته عن آخرهم ثقات`. وقال في الموضع الآخر:
`صحيح الإسناد`! ووافقه الذهبي هنا، وأما هناك؛ فتعقبه بقوله:
`قلت: لكنه منكر، ويعقوب هو القاضي أبو يوسف؛ حسن الحديث، ويحيى لم يدرك أبا مسلم، فهو منقطع، أو أن أبا مسلم رجل مجهول`.
وأبو يوسف القاضي؛ أورده الذهبي في `الضعفاء`، وقال:
`قال البخاري: تركوه، وقال الفلاس: كان كثير الغلط صدوقاً`. قلت: ولعل قول الفلاس هذا، هو أعدل الأقوال فيه. والله أعلم.
لكن تبين لي فيما بعد أنه ليس (أبا يوسف القاضي) ، وإنما هو الدورقي الحافظ، وسيأتي تحقيق ذلك برقم (7138) .
ولقد أبعد البيهقي النجعة! فقال عقب الحديث:
` (يعقوب بن إبراهيم) هذا أظنه المدني المجهول، وهذا متن منكر`.
قلت: وهذا منه عجب! وذلك؛ لأن المدني هذا متقدم على الدورقي؛ روى عن هشام بن عروة! هذا من جهة، ومن جهة أخرى: لم يذكروه في الرواة عن (يحيى بن سعيد) وهو: القطان، وإنما ذكروا فيهم (يعقوب بن إبراهيم الدورقي) .
ومثله قول الذهبي: `أن أبا مسلم رجل مجهول`!
فإنه يدفعه أن في الإسناد نفسه أنه الخولاني، وهو ثقة من رجال مسلم. والله أعلم.
وإنما العلة الانقطاع بينه وبين (يحيى بن سعيد) ؛ كما سيأتي تحقيقه تحت الرقم المذكور آنفاً.
وخفي هذا التحقيق على الحافظ العراقي، فجود إسناد الحاكم في `تخريج الإحياء` (4/ 490) ! وتعقبه العلامة الزبيدي في `شرح الإحياء` (10/ 362) بكلام الذهبي والبيهقي؛ دون أن يبين ما فيه من الخطأ!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3663)